عطاف ونظيره السوداني يستعرضان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في السودان

تلقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد أحمد عطاف، اليوم، اتصالاً هاتفياً هاماً من نظيره السوداني، محي الدين سالم أحمد. تأتي هذه المكالمة في إطار الدبلوماسية النشطة للجزائر وحرصها الدائم على تعزيز روابطها الأخوية والتاريخية مع جمهورية السودان، ومتابعتها الحثيثة للتطورات الإقليمية في المنطقة الأفريقية والعربية.
تركز الاتصال بشكل أساسي على استعراض واقع العلاقات الجزائرية السودانية المتينة، التي طالما ارتبطت بوشائج تاريخية عميقة ومصالح مشتركة. ناقش الوزيران سبل وآفاق تعزيز هذه العلاقات في شتى المجالات، بما يخدم التطلعات المشروعة للشعبين الشقيقين. جرى التأكيد على أهمية تفعيل أطر التعاون الثنائي القائمة واستكشاف فرص جديدة لتعميق الشراكة في ظل التحديات الراهنة.
كما تبادل الوزيران تحليلات معمقة ومستفيضة حول مستجدات وتطورات الأوضاع الأليمة التي يعيشها السودان في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة. استعرض عطاف ونظيره السوداني التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدين على ضرورة بذل المزيد من الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى حلول مستدامة تضمن استعادة الأمن والاستقرار وتطلعات الشعب السوداني نحو مستقبل مزدهر.
وبهذه المناسبة، أعرب وزير الخارجية السوداني عن عميق شكره وامتنانه للموقف الجزائري الثابت والمبدئي، الذي يدعم بشكل جلي وحدة السودان وأمنه واستقراره وسيادته على كامل ترابه. وثمّن الوزير السوداني عالياً وقوف الجزائر الراسخ إلى جانب الشعب السوداني الشقيق في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، مشيداً بجهودها الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والوفاق.
يبرز هذا الاتصال الهاتفي الدور المحوري للجزائر في دعم أمن واستقرار المنطقة، ويؤكد على التزامها بمواصلة العمل الدبلوماسي المشترك والتضامن مع الأشقاء في السودان. مثل هذه الخطوات الدبلوماسية تعكس حرص البلدين على تعزيز التفاهم المشترك وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وصولاً إلى تحقيق تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والتنمية.




