الأخبار الدولية

حقيقة اعتداء على طفل جزائري في الولايات المتحدة خلال تشجيع المغرب

أثارت حادثة تعرض طفل جزائري يبلغ من العمر 14 عامًا للاعتداء في إحدى الساحات العامة بالولايات المتحدة جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. وزعم ناشرو مقطع فيديو يصور الحادث أن الطفل، المعروف باسم وسيم، تعرض للضرب بسبب تشجيعه للمنتخب المغربي في مباراة ضد هولندا ضمن كأس العالم 2026.

خلال الساعات الماضية، انتشرت منشورات عديدة تدعي أن وسيم موجود حاليًا في حالة صحية حرجة في المستشفى نتيجة لإصابات تعرض لها، على الرغم من عدم وجود مصادر إعلامية أو تقارير طبية تؤكد هذه الادعاءات.

وبينما أفادت بعض المصادر بتدخل الشرطة الأمريكية واعتقال 7 أفراد متورطين في الاعتداء، لا تزال التفاصيل تفتقر إلى تأكيد رسمي من الجهات المعنية.

في الوقت ذاته، انقسمت الآراء حول مصداقية الفيديو، حيث اعتبر العديد من المتفاعلين أنه قد يكون مزيفًا أو مفبركًا لإثارة التوتر بين الشعوب. هناك دعوات للسلطات لفتح تحقيق رسمي لكشف الحقائق.

تحديث جديد يكشف أن وسيم وُلد في بوسطن ويحمل الجنسية الأمريكية إضافة إلى أصوله الجزائرية، وكان قد تواجد مع أصدقائه المغاربة في ساحة المشجعين لمتابعة المباراة، مرتديًا القميص الوطني الجزائري لكن بشغف لفريقه المغربي.

تفيد المعلومات أن فور تسجيل المنتخب الهولندي لهدف في شباك المغرب، تعرض وسيم لهجوم عنيف من 35 فردًا. ومع ذلك، تركه أصدقاؤه يواجه العنف بمفرده.

في الآونة الأخيرة، تحركت القنصلية الجزائرية في نيويورك لدعم حقوق الضحية وللقيام بدعوى قضائية. كما تم التنسيق مع السلطات الأمريكية لملاحقة المعتدين، حيث تتوفر أدلة من كاميرات المراقبة التي ستساعد في تحديد هويات المتورطين. وأكدت مصادر قانونية أن القانون الأمريكي يعاقب بشدة الاعتداء على القصر، وقد تصل العقوبات إلى السجن لمدة 25 عامًا.

تم التأكيد على أن الواقعة أثارت موجة من التضامن والدعم للطفل، مع دعوات لحماية حقوقه وضمان سلامته.

ستتابع الجهات الرسمية القضية عن كثب، في انتظار تحديد المسؤولين عن هذا الاعتداء المروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى