دعوات لإقالة إنفانتينو من رئاسة فيفا بسبب أسلوب قيادته المتكبر

في تصعيد غير مسبوق، اتهم ألكسندر فيهريل، المسؤول الكروي الألماني البارز، جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بأسلوب قيادة متكبر وطالب بإقالته قبل أن يدمر اللعبة. الكلمات القوية التي أدلى بها فيهريل خلال حديثه مع قناتي آر تي إل وسكاي تعكس قلقاً عميقاً حول مستقبل كرة القدم العالمية.
وأضاف فيهريل، الذي يتولى منصب الرئيس التنفيذي لنادي شتوتغارت ورئاسة مجلس الإشراف في الاتحاد الألماني لكرة القدم: ‘آمل أن يستفيق اتحاد قاري أو آخر، لأنه لم يعد يشرك أحداً في قراراته’. وأشار إلى أن إنفانتينو لم يعد يتواصل حتى مع مجلس فيفا، بل يتخذ القرارات بعجرفة وكأنه يمتلك السلطة المطلقة.
يأتي هذا التصريح بعد إعلان فيفا عن خطط لتحقيق إيرادات ضخمة من خلال بيع جزء من حقوقه التجارية، بما في ذلك حقوق بطولة كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص. وأكدت التقارير أن الهيئة الإدارية حددت موعداً نهائياً للأعضاء للموافقة على هذه الخطة التي تتضمن مبلغ 40 مليون دولار.
اتحاد الكرة الأوروبي (يويفا) هدد بمقاطعة جميع مسابقات فيفا إذا لم تتراجع الهيئة عن خططها، وهو ما يعكس انقسامات عميقة داخل عالم كرة القدم. كما أعلن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) عن معارضته لهذه الخطط أيضاً.
فيهريل، الذي يتعامل مع مشاعر اللاعبين والمشجعين على حد سواء، تساءل عما إذا كان إنفانتينو قد لعب كرة القدم بشكل احترافي، مؤكداً على أهمية أن يفهم القادة معنى اللعبة بمختلف جوانبها.
وفي ختام تصريحاته، أعرب فيهريل عن قلقه البالغ من أن يدمر رجل واحد مستقبل كرة القدم. إنفانتينو الذي تولى رئاسة فيفا منذ عام 2016، يسعى الآن لولاية جديدة، لكن الجدل المتصاعد حول استراتيجيته قد يؤثر على عملية الانتخابات المقبلة.