رئيس الاتحاد الإيطالي يفتح باب التعاقد مع مدرب أجنبي لمنتخب إيطاليا قبل كأس العالم 2026

في تصريحات مليئة بالطموح أمام الصحيفة الإيطالية لا ريبوبليكا، أعلن جيوفاني مالاغو الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن كلمة مستحيل لا مكان لها عندما يتعلق الأمر بالتعاقد مع مدرب أجنبي لتدريب المنتخب الأول. مالاغو، البالغ من العمر 67 عاماً، تم اختياره في دورة الجمعية العامة يوم الاثنين لتقود المنتخب إلى استعادة مساره بعد ثلاثة مخلفات متتالية في التصفيات لكأس العالم، بما في ذلك الهزيمة الأخيرة أمام البوسنة والهرسك في ملحق مارس الماضي.
تأتي تصريحات مالاغو في ظل استقالة عدد من المسؤولين السابقين، من بينهم الرئيس السابق غابرييلي غرافينا والمدرب جينارو غاتوزو، ومع تطلع الاتحاد إلى تجديد هوية فنية تعيد للمنتخب الإيطالي بريقه التاريخي. تقارير إخبارية إيطالية تذكر أن أحد الأسماء الإيطالية المألوفة قد يكون أبرز المرشحين لأخذ المقعد، وهو الروبوتو مانشيني الذي قاد إيطاليا إلى لقب كأس أمم أوروبا 2021، إلا أن الرئيس أكد عدم مناقشة الأمر مع مانشيني حتى الآن.
بالإضافة إلى قضية التدريب، يستعد المنتخب الإيطالي للتركيز على تصفيات كأس العالم 2026 التي ستشهد مواجهات حاسمة في المجموعة العاشرة، حيث سيتواجه مع الجزائر والنمسا في مباريات ستحدد مقعده في دور الـ32. الجماهير الإيطالية تترقب بشغف قرارات مالاغو، خاصة مع تزايد الضغط لتجنيد خبرات أوروبية أو حتى أمريكية قد تعيد للمنتخب صيتها العالمي.
من جانب آخر، يواصل مارك ماركيز، بطل العالم في فئة موتو جي بي، تألقه مع فريق دوكاتي بعد تجديد عقده حتى 2028، في خطوة تدعم طموحات الفريق في مواسم قادمة مع تغييرات تقنية مهمة في الطيران الرياضي.
ختاماً، يظل مستقبل منتخب إيطاليا مسألة مفتوحة تعتمد على القرارات التكتيكية والإدارية التي سيتخذها مالاغو وفريقه. هل سيأتي مدرب أجنبي لتغيير نهج التدريب؟ وهل سيستعيد المنتخب قوته ويضمن مقعده في المونديال القادم؟ المتابعون ينتظرون الإجابة مع كل مباراة تصفيات تُجرى، وتظل أصوات المشجعين الإيطاليين تملأ الملاعب بالأمل والتحدي.