زلاتكو داليتش: نهاية حقبة كرواتية وبداية أمل جديد بعد الخسارة في كأس العالم 2026

في مؤتمر صحافي مؤثر، صرح زلاتكو داليتش، مدرب منتخب كرواتيا، أن خسارة فريقه أمام البرتغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026 تمثل ‘نهاية حقبة’ للكرة الكرواتية، ورغم ذلك، فإنه لا يخشى على مستقبل الكرة في بلاده. جاء ذلك بعد أداء قوي لفريقه، كان ربما الأخير لقائد الفريق لوكا مودريتش الذي أظهر مستوى عالٍ رغم تقدم عمره.
تاريخ كرواتيا في كأس العالم مليء بالإنجازات، فقد حققت وصافة كأس العالم 2018 ونصف النهائي في 2022. لكن بعد الهزيمة 1-2 من البرتغال، يبرز سؤال حول مستقبل الفريق وكيفية تعويض رحيل النجوم الكبار.
داليتش قال: ‘نعم، إنها نهاية حقبة، فترة، لأنني أتحدث عن كأس العالم. ومن يعلم ما الذي سيحدث خلال السنوات الأربع المقبلة؟ سنرى’.
خلال المؤتمر، أشار المدرب إلى صعود المواهب الشابة في خزينة الكرة الكرواتية، داعياً إلى إفساح المجال لهم، وأكد: ‘الشباب قادمون، وقد حان الوقت ليتسلموا المشعل. أنا لا أخشى المستقبل’.
بالإضافة إلى ذلك، تعرض داليتش لانتقادات طاقم التحكيم، حيث اعتبر أن القرارات التي اتخذت خلال المباراة كانت محورية. ألغيت لكرواتيا فرصة التعادل في الوقت بدل الضائع بعد أن ألغى الحكم هدف يوشكو غفارديول بداعي التسلل.
عبر مدرب كرواتيا عن مشاعر لاعبيه، قائلاً: ‘محبطون جداً لكنهم أظهروا شجاعة وكرامة طوال المباراة’. بينما لوكا مودريتش، الذي يمتلك مسيرة حافلة بالإنجازات، شهد نهاية حزينة لمغامرته في المونديال.
الآن، يواجه المنتخب الكرواتي تحديات جديدة في سبيل إعادة بناء الفريق من جديد مع آمال في تقوية الصفوف بالوجوه الشابة القادرة على جعل كرواتيا قوة مؤثرة في المستقبل. في الواقع، يشكّل هذا التحوّل فرصة لمتعة جديدة لعشاق كرواتيا، مع توقعات تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت.
دعونا نستعد لمتابعة كرواتيا في البطولات المقبلة، حيث يمكن أن نكون على موعد مع انتفاضة جديدة تعيدهم إلى ساحة المنافسة.