شقيقة رونالدو تثير الجدل في مونديال 2026 ورقم قياسي لنوير وتأهل درامي للمنتخب الألماني

تشهد ملاعب مونديال 2026 أحداثا درامية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، حيث تصدرت شقيقة الأسطورة كريستيانو رونالدو، كاتيا أفيرو، المشهد الرياضي العالمي برسائلها المثيرة للجدل. يأتي ذلك في وقت يعيش فيه المنتخب البرتغالي ضغوطا هائلة فوق صفيح ساخن عقب التعادل المخيب في الافتتاح أمام الكونغو الديمقراطية، ما دفع كاتيا للهجوم على لاعبي البرتغال عبر إنستغرام، متهمة إياهم بنسيان كيفية تمرير الكرة وحرمان شقيقها من الدعم الهجومي. ولم تكتف بذلك، بل زادت من حدة الإثارة بظهورها بقميص المنتخب البرازيلي خلال فوز السامبا على هايتي بثلاثية نظيفة، في إشارة واضحة لاستياء عائلة الدون من الانتقادات الموجهة للاعب البالغ من العمر 41 عاما.
وعلى صعيد الإنجازات التاريخية في البطولة، نجح الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير في تدوين اسمه بحروف من ذهب، ليصبح الحارس الأكثر مشاركة في تاريخ كؤوس العالم برصيد 21 مباراة، متخطيا الفرنسي المعتزل هوغو لوريس. ورغم هذا الرقم القياسي، إلا أن شباك نوير اهتزت للمباراة الثامنة تواليا في المونديال بهدف الإيفواري فرانك كيسي، وهو اللقاء الذي انتهى بتأهل الماكينات الألمانية رسميا إلى دور الـ32 بفضل ثنائية البديل المتألق دينيز أونداف التي قلبت الطاولة بنتيجة 2-1 في الوقت القاتل.
وفي المعسكر الفرنسي، أظهر المدافع وليام صليبا روحا قتالية عالية رغم اعترافه الصريح بعدم جاهزيته البدنية الكاملة. كشف نجم آرسنال المتوج بالدوري الإنجليزي أنه يتحامل على آلام الظهر منذ أشهر في سبيل حلم النجمة العالمية الثالثة للديوك، مؤكدا أن المونديال يتطلب التضحية ورفض الأعذار. وتستعد فرنسا لمواجهة حاسمة أمام العراق في مدينة فيلادلفيا لضمان العبور رسميا للأدوار الإقصائية. إنها نسخة مونديالية لا تتوقف عن إبهار الجماهير، حيث تتمازج فيها الأرقام القياسية بالقصص الإنسانية والتحديات البدنية الكبرى، مما يبشر بمنافسات أكثر اشتعالا في الأدوار القادمة.