الرياضة

فينغر يناقش فترات التوقف في كأس العالم 2026 ومدى رضا الجميع عنها

بينما تتواصل أجواء كأس العالم 2026 بحماسها المعتاد، يتحدث أرسين فينغر، المدير المسؤول عن تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، عن فترات التوقف المخصصة لشرب المياه التي أقرت خلال هذا المونديال. في مؤتمر صحافي قبيل المباراة النهائية المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين، أقر فينغر بأن تطبيق فترات التوقف لم يحظَ بإجماع من جميع الأطراف، مما يعكس الإرهاق الذي يعيشه اللاعبون والجماهير.

أكد فينغر أن الفيفا سيتولى مراجعة هذه الفترات بعد انتهاء البطولة لتقييم تأثيرها. فخلال مباريات كأس العالم، تم تحديد فترتين زمنيتين للتوقف مدتهما 3 دقائق في منتصف كل شوط، دون الاعتماد على الظروف المناخية، وحتى في الأجواء المعتدلة.

على الرغم من الغرض الرئيسي الذي أعلن عنه الفيفا، وهو الحفاظ على صحة اللاعبين، إلا أن هناك من اعتبر هذه الفترات فرصة لتحقيق إيرادات إضافية من خلال الإعلانات. فينغر أشار إلى أن التأثير الفعلي لهذه التوقفات على نتائج المباريات ليس واضحًا، لكن رضا الجماهير يبقى في مقدمة الأولويات.

في سياق آخر، تطرق إلى قرار توسيع البطولة من 32 إلى 48 منتخبًا، مشددًا على نجاح هذا القرار رغم الجدل المسبق. مع انطلاق المنافسات، أصبح واضحة أهميته في إثراء البطولة بتنوع أكبر من الفرق، حيث يقول: “كان الضروري منح المزيد من الفرق فرصة المنافسة، وحققنا ذلك بشكل ناجح ضمن هذه النسخة”.

وفي حديثه عن مباراة الميدالية البرونزية، أعرب كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، عن خيبة أمله بعد الخسارة أمام إنجلترا، وصرح بأنه كان يأمل أن ينهي المدرب ديديه ديشان مسيرته بالفوز. كما أثنى على جهوده الكبيرة طوال فترة قيادته الفريق.

وفي المقابل، انتقد جيمي كاراغر أداء منتخب إنجلترا، حيث اعتبر أن الشوط الثاني كشف عن كثير من العيوب رغم الفوز. وأكد توماس توخيل مدرب إنجلترا أن الفريق واجه ظروفًا صعبة لكنه أعرب عن فخره بالعقلية القتالية.

تظل كأس العالم 2026 منصة للجدل، النقاشات، واللحظات الذهنية التي تعكس جوانب رياضية متعددة، مما يجعلها بطولة لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى