مدرب باراغواي: فوزنا على البرازيل والأرجنتين يمنحنا القوة لتجاوز ألمانيا

يستعد منتخب باراغواي لمواجهة ملحمية ضد ألمانيا، حيث أعرب المدرب جوستافو ألفارو عن استمداد الفريق للإلهام من انتصاراته الكبرى على عملاقي كرة القدم الأرجنتين والبرازيل في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
في تصريحات حماسية أمام الصحفيين، أكد ألفارو أن مواجهة الأرجنتين والبرازيل تعدّ بمثابة تجهيز نفسي كبير قبل مواجهة الألمان، الذين يحملون في جعبتهم أربعة ألقاب عالمية. وأوضح: “لقد واجهنا الأرجنتين وواجهنا البرازيل وهما فريقان بنفس مكانة ألمانيا أو ربما أكبر منها”.
باراغواي عادت للواجهة العالمية بعد غيابٍ طويل منذ 2010، حيث واجهت التحديات بتكتيكٍ قوي تحت قيادة ألفارو. على الرغم من بداية البطولة الكارثية، بخسارة قاسية 4-1 أمام الولايات المتحدة، إلا أن المنتخب عاد بقوة في مباراته أمام تركيا بفوزٍ مستحق وظهر بروحٍ قتالية في مواجهة أستراليا.
لكن التحديات لا تتوقف هنا، حيث سيغيب عن صفوف باراغواي لاعب الوسط دييغو غوميز بسبب الإيقاف. بينما يعاني المدافع عمر ألديريت من إصابة قد تحرمه من المشاركة. على الجانب الإيجابي، سيعود ميغيل ألميرون، أبرز لاعبي الفريق، بعد قضاء عقوبة الإيقاف.
واستعدادًا للمباراة المقبلة، أشار ألفارو إلى الجهود الكبيرة التي قام بها في تحضير استراتيجيات الفريق، ولكنه كان مضطراً للاكتفاء بجلسة تدريب واحدة فقط في بوسطن. من جهة أخرى، تسلط المعايير الجديدة للتحكيم الضوء على سرعة وتيرة المباراة، مما ساعد على زيادة انسيابية اللعب وتقليل فترات التوقف، وهو أمر يتناسب بشكل كبير مع أسلوب باراغواي الهجومي.
بينما يترقب عشاق كرة القدم هذه المواجهة النارية، يبقى السؤال: هل يستطيع منتخب باراغواي تكرار الانتصار وتحقيق فوزٍ تاريخي آخر في المونديال؟ والتوّتجة الرائعة التي حققوها في التصفيات قد تشكل دافعًا قويًا للقتال في الميدان.