كأس العالم 2026: هل تحولت بعض المباريات إلى استعراضات بفضل التوسيع الجديد؟

تقدّم النسخة الموسّعة من كأس العالم 2026 عروضاً كروية مثيرة، حيث تتلألأ النجوم من الصف الأول فيما تتألّق أيضاً بعض المنتخبات الصغيرة. ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، يستمر الجدل حول مدى تأثير توسيع البطولة إلى 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المونديال على الإثارة والجدية في المنافسة.
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، قدّم هذا التوسيع باعتباره خطوة نحو إتاحة الفرصة لكل الدول التي تحلم بالمشاركة، حيث قال: “لكل الأمم الحق في أن تحلم، كرة القدم عالمية”. ومع زيادة عدد المجموعات إلى 12، وارتفاع مباريات البطولة إلى 104، تشهد نسخة 2026 استضافة دول الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لتوفير بنية تحتية تليق بالحدث.
لكن التوسع أثار تساؤلات حول قدرته على زيادة الإثارة، حيث واجهت بعض المباريات انتقادات لكونها غير متكافئة، مما أعطى الفرصة لنجوم مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو لتسجيل أهداف قياسية، بينما انخفض مستوى التشويق العام. يقول المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو: “هناك مباريات أستطيع أن أتوقف عن متابعتها بعد 10 دقائق، النتائج الكبيرة غير مقبولة في كأس العالم”.
على الجانب الآخر، يصف البعض هذا النظام الجديد بأنه فرصة عظيمة للدول الصغيرة لتظهر على الساحة العالمية، حيث أشاد صامويل إيتو، أسطورة الكاميرون، بفرصة إفريقيا للتألق.
تأتي اللحظة الحاسمة للمنتخبات عندما تواجه تحدياتها المقبلة، حيث يعتمد المدرب الكندي، جيسي مارش، على النجم ألفونسو ديفيس لتعزيز أداء الفريق أمام جنوب أفريقيا. بينما تؤكد باقي المنتخبات ما ستقدمه في الأدوار الإقصائية.
مع وجود دعوات للنقاش حول جدوى هذا التوسع، ينتظر الجميع ما ستؤول إليه الأمور في قادم المباريات ومزيد من الإثارة في كأس العالم 2026.