ميسي ومبابي يتقابلان في صراع الأهداف على حساب رقم القياسي في كأس العالم 2026

تحت أضواء الملاعب الأمريكية والكندية يشتعل التنافس بين أسطورتين عظيمتين: ليونيل ميسي وكيلان فرنسا كيليان مبابي. منذ بداية النسخة الحالية من مونديال 2026، يتناوب النجمان على حصد الأهداف متسلحين بطموح لا يلين لتجاوز سجل ميروسلاف كلوزه بثمانية عشر هدفاً وإحراز اللقب الثاني للمنتخبين. قال النجم الفرنسي السابق تييري هنري لقناة فوكس سبورتس إن “ميسي يريد دائماً المزيد، وكذلك مبابي”، ليؤكد أن الرغبة في تدمير الأرقام القياسية هي الدافع المشترك.
ميسي، في مشاركته السادسة في نهائيات كأس العالم، يقترب من رقم قياسي كريستيانو رونالدو وميروسلاف كلوزه، وقد سجل ثلاثية تاريخية في مرمى الجزائر ثم ثنائية ضد النمسا، ليضيف ستة أهداف إلى رصيده. بالمقابل، مبابي سجل 12 هدفاً في نسختين فقط، ومعثراً ثنائية ضد السنغال والعراق، ليصل إلى 16 هدفاً في 16 مباراة، مستنسخاً مسار بيليه ويفوق جوست فونتين وغيرد مولر.
المواجهة بينهما لا تقتصر على الأرقام؛ فهي صراع شخصي يتجسد في كل مباراة يلعبانها في نفس اليوم بفارق ساعات قليلة، ما يضيف دراما فريدة للبطولة. بعد هدفين من مبابي أمام فرنسا ومباراة فرنسا ضد السنغال، يواصل النجمان بحثهما عن سجل لا يُنسى. وفي مباراة الأرجنتين ضد الجزائر، وصف ميسي ثلاثيته بأنها “إحصائية فقط” لكنه أشار إلى فخره للوقوف بجانب أساطير مثل كلوزه ورونالدو.
المتعلقون بالبطولة ينتظرون الآن ما إذا كان كل من ميسي ومبابي سيستطيعان الصعود إلى نهائي عالمي، ليعيدا كتابة تاريخ المونديال كما فعلوا في قطر 2022. يبقى سؤال التتويج بأحدهما يملأ أذهان المشجعين، مع ست مباريات محتملة في الطريق لكل منهما.
في ختام الحدث، يدعو الصحفيون المشاهدين إلى متابعة باقي المباريات، خاصةً مواجهة محتملة بين الأرجنتين وفرنسا في الأدوار النهائية، حيث سيستمر الصراع من أجل رفع عدد الأهداف إلى مستويات لا مثيل لها.