ميسي يتحول من اعتزال إلى أسطورة عالمية في كأس العالم 2026

تدق أصداء ملعب أتلانتا بينما يواصل ليونيل ميسي كتابة تاريخ لا يصدق في مونديال 2026. بعد أن أعلن اعتزاله الدولي في 2016 إثر هزيمة مكبية أمام تشيلي، عاد النجم الأرجنتيني قبل عقد من الزمن لينقذ منتخب بلاده من عتمة طويلة. الآن، وفي دقيقة حاسمة من الدور الثاني للمجموعة العاشرة، سجل ميسي هدفين ضد النمسا، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم بأكثر من سبع عشرة مباراة ويفوق أساطير مثل كلوزه.
القصة لا تقتصر على الأهداف فقط؛ ميسي يضيف إلى رصيده 76 تمريرة حاسمة، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة. وفي لقاءه مع المنتخب الألماني قبل أيام، أشار ستيف باور إلى “لحظة خالدة أخرى”، بينما أجاب ميسي بعبارة بسيطة: “أستمتع باللعب وأحب رؤية الناس سعداء”. هذه الروح هي ما يجعل الجماهير تتسابق إلى شاشاتهم لمتابعة كل لحظة من أدائه.
بعد انتصاره الساحق، يتطلع المنتخب الأرجنتيني إلى مباراة الأردن في ختام المجموعة، حيث يتوقع معظم المحللين تأهلًا مضمونا إلى دور الـ32. بينما يظل سؤال الاعتماد المفرط على ميسي يلوح في الأفق، يظل أداؤه المتواصل دليلًا على أن العمر لا يعوق الذكاء الكروي والمهارة الفائقة.
مع كل هدف يضيفه إلى سجله، يقترب ميسي من كسر أرقام مارادونا في التمريرات الحاسمة، وما يزال يكتب فصولًا جديدة في مسيرة لا تنتهي. ما هو توقعكم للمباريات القادمة؟ شاركونا آراءكم وتوقعاتكم على منصات التواصل.