المغرب وبرازيليا يتحديان أمل قطر في الجولة الحاسمة للمجموعة الثالثة بكأس العالم 2026

بدأت أجواء أتلانتا وميامي تتصاعد مع بدء الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، حيث يلتقي المغرب مع هايتي والبرازيل تواجه اسكتلندا في صراع لتحديد صاحب الصدارة بالمجموعة الثالثة. ينتظر المتابعون لحظة حاسمة قد تغير موازين الترتيب، فالتعادل الأول بين المغرب والبرازيل (1-1) يجعل فارق الأهداف هو المفتاح للفوز بالمركز الأول. وحذر المدرب المغربي محمد وهبي من أي تهاون أمام هايتي، مؤكدًا أن الفوز بنتيجة تفوق ثلاثة أهداف هو ما سيضمن الصدارة.
يظهر المنتخب المغربي بريقه من خلال سلسلة لا تُقهر من 31 مباراة دون هزيمة، مع 26 فوزًا وخمسة تعادلات، ويطمح إلى تحقيق فوز ساحق أمام منتخب هايتي المتواضع الذي خسر أمام اسكتلندا 1-0 وبرازيل 3-0 دون هدف. يتصدر أسود الأطلس تشكيلته بوجود أشرف حكيمي من باريس سان جيرمان يسانده ياسين بونو في حراسة المرمى، إلى جانب خط وسط متين يضم إسماعيل صيباري الذي سجل هدفين في أول مباراتين للبطولة. صيباري، رغم كونه لاعب وسط، يلعب دوراً هجوميًا بارزًا وقد يصبح أول أفريقي يسجل في ثلاث مباريات دور المجموعات.
في الجانب البرازيلي، يواصل نيمار تدريباته استعدادًا للمواجهة مع اسكتلندا، بعد تعافي من إصابة في ربلة الساق، بينما يظل جناح برشلونة رافينيا مفقودًا بسبب إصابة الفخذ. المدرب كارلو أنشيلوتي يضع آمالًا كبيرة على فينيسيوس جونيور وأخواته الشباب مثل ريان وإندريك لتغطية الفراغ.
من جانب آخر، تسعى قطر إلى الحفاظ على أملها الأخير في البقاء على قيد الحياة أمام البوسنة والهرسك. بعد تعادلها 1-1 مع سويسرا، تحتاج إلى فوز لحفظ فرصة التأهل كأحد أفضل الفرق الثالثة. يواجه المنتخب القطري تحديًا كبيرًا بعد طرد همام الأمين وعاصم مادبو في اللقاء السابق، بينما تعاني البوسنة من غياب طارق محرموفيتش بعد بطاقته الحمراء.
مع تصاعد التوترات وتلاشي الفجوات، ينتظر الجمهور نتائج سريعة قد تعيد رسم خريطة المتأهلين إلى دور الـ32. هل سيتصدر المغرب المجموعة بفارق الأهداف؟ وهل ستحقق البرازيل انتصارًا يعيدها إلى صدارة المسار؟ تابعونا لتصريحات المدربين وتحليلات الخبراء في الساعات القادمة.