فضيحة إنفانتينو المالية تكشف علاقات غامضة وعواقب غير متوقعة في كرة القدم

في تطور مثير داخل أروقة كرة القدم، تكشفت تفاصيل جديدة تتعلق بجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’. حيث يُزعم أن الموظفة التي ارتبطت معه بعلاقة عاطفية خلال فترة عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ‘يويفا’، تلقت تسوية مالية ضخمة تتجاوز 202 ألف دولار، أي حوالي 150 ألف جنيه إسترليني، عند مغادرتها للاتحاد القاري.
تعود هذه القضايا إلى الفترة التي كان فيها إنفانتينو يشغل منصب الأمين العام لـ’يويفا’. حيث تزعم التقارير أنه كانت تربطه علاقة بموظفة، اختارت ‘التلغراف البريطانية’ عدم الكشف عن هويتها، مغادرة الاتحاد بصورة مفاجئة في نهاية عام 2011 بعد الحصول على تسوية مالية.
وأكّدت التقارير أن قيمة هذه التسوية شملت أيضاً تكاليف دراستها لدرجة الماجستير في إدارة الأعمال. بينما تفيد المعلومات بأن إنفانتينو المُسجل له العديد من الشكاوى الأخلاقية، قد يواجه تحقيقات جديدة حول سلوكه أثناء فترة قيادته.
كان ‘يويفا’ قد أشار في وقت سابق إلى أنه سيدرس إمكانية فتح تحقيق في هذه الأمور، كما أعلن أنه قام بتحسين اللوائح الداخلية الخاصة به لضمان الشفافية والنزاهة. في الوقت الذي رفض فيه إنفانتينو بشدة كل هذه المزاعم، مؤكداً أنه لم يكن هناك أي تصرف غير صحيح، إلا أن ردود أفعال الخارجية على هذه الفضيحة بدأت تأخذ طابعًا حادًا، حيث اعتبر القاضي الألماني هانز يواخيم إيكرت أن تصرفات إنفانتينو قد تعرضه لمخاطر قانونية.
تستمر هذه الفضيحة في جذب الانتباه، وقد تثير تداعيات كبيرة في عالم كرة القدم مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، مما يدعو الشغوفين لهذه اللعبة لمحاولة فهم ما سيؤول إليه الوضع. هل سيكون إنفانتينو قادرًا على الاستمرار في منصبه وسط هذه الألسنة الهازئة، أم ستشهد الساحة الرياضية تغيرات كبيرة في القيادة؟