ناغلسمان يتطلع للتمسك بقيادة ألمانيا بعد خروج مفاجئ من كأس العالم 2026

في أجواء غامرة من الحزن والخيبة، أبدى يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني، رغبة قوية في الاستمرار في قيادة بطلة العالم أربع مرات رغم الخروج المفاجئ لمنتخب بلاده من دور الـ32 لكأس العالم 2026 بركلات الترجيح أمام باراغواي.
يوليان ناغلسمان، البالغ من العمر 38 عامًا، الذي يعتبر أصغر مدرب يشرف على فريق في مباراة إقصائية لكأس العالم منذ 40 عامًا، شهد فريقه يودع البطولة مبكرًا للمرة الثالثة على التوالي، بعد الخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. هذا الوضع جعل الشكوك تحوم حول استمراره في منصبه.
قبل انطلاق البطولة، كان ناغلسمان قد صرح بوضوح أن ألمانيا تهدف لاستعادة هيبتها العالمية والفوز بلقبها الخامس، وهو تصريح اعتبره الكثيرون مفرطًا في التفاؤل. لكن الآن، يواجه المدرب تحديًا صعبًا للحفاظ على منصبه بعد أداء مخيب للآمال في كأس العالم.
ألمانيا، التي قادت ناغلسمان إلى دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، فاجأت الجميع في المونديال عندما فشلت في تنفيذ ركلات الترجيح، وهو شيء عُرفت به سابقًا كفريق لا يخطئ في هذه المواقف. وتذكر ناغلسمان: “الأمر لم يعد بيدي، لكنني مستعد إذا أرادوا ذلك. أنا أريد الاستمرار، لكن في كرة القدم، لا يمكنك دائماً التحكم في الأمور”.
على الجهة الأخرى، اعتذر قائد منتخب كوريا الجنوبية، سون هيونغ-مين، للجماهير بعد الخروج المحبط لفريقه من المرحلة الأولى، في موقف يبدو صعب التحمل. غادر الفريق المنافسات بعد خسارة مفاجئة أمام جنوب أفريقيا، بينما استقال مدربه هونغ ميونغ-بو بعد تلقّي انتقادات حادة.
في حين أن المغرب حقق إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى دور الـ16 بفوزه على هولندا بركلات الترجيح، مما وضعه في مواجهة كندا في اللقاء المقبل. وأعرب قائد منتخب باراغواي، جوستافو غوميز، عن سعادته بالتأهل بعد الفوز على ألمانيا، مؤكدًا أهمية استمرار الروح القتالية للفريق.
تستمر الإثارة في كأس العالم 2026 مع مباريات قادمة ستحدد مصير العديد من الفرق، مع آمال الجمهور في العودة إلى المنافسة في الجولات التالية.