تألق التحكيم الجزائري: غربال وقوراري يقودان مباراة المكسيك والإكوادور بمونديال 2026

يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجدداً ثقته الكبيرة في الكفاءات التحكيمية الجزائرية، وذلك بتعيين حكمين جزائريين بارزين ضمن الطاقم الذي سيدير إحدى أهم مباريات الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026. هذا التواجد يعكس المستوى الرفيع الذي وصل إليه التحكيم الجزائري على الساحة الدولية.
ستشهد المواجهة المرتقبة بين منتخبي المكسيك والإكوادور، التي ستقام فجر الأول من يوليو على ملعب “أزتيكا” العريق بمدينة مكسيكو، حضوراً جزائرياً لافتاً. تم تعيين الحكم الدولي مصطفى غربال كحكم رابع، بينما سيتولى مقران قوراري مهام الحكم المساعد الاحتياطي. ستكون إدارة اللقاء الرئيسية من نصيب الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، بمساعدة مواطنيه توماج كلانتشنيك وأندراج كوفاتشيتش.
يعتبر هذا التعيين تتويجاً لمسيرة مميزة للتحكيم الجزائري، ويؤكد استمرارية الثقة الدولية في حكامه. يواصل مصطفى غربال، الذي يُعد اسماً بارزاً في التحكيم القاري والدولي، حضوره ضمن الأطقم التي تقود مباريات الأدوار الإقصائية في أكبر بطولات العالم. بدوره، يرسخ مقران قوراري مكانته كأحد الحكام المساعدين الموثوق بهم في المحافل العالمية.
لم يكن هذا التواجد الأول للحكام الجزائريين في مونديال 2026، حيث أدار مصطفى غربال ومساعده مقران قوراري، بالتعاون مع الحكم المساعد عباس أكرم زرهوني، مباراتين في دور المجموعات هما: هايتي ضد اسكتلندا، وتركيا ضد الولايات المتحدة الأمريكية، مما يؤكد تجربتهم الواسعة وقدرتهم على التعامل مع ضغوط المباريات الكبيرة.
يمتلك مصطفى غربال، البالغ من العمر 40 عاماً والحكم الدولي منذ 2014، سجلاً حافلاً بالتحكيم في منافسات دولية كبرى، شملت كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، إضافة إلى مباريات في تصفيات كأس العالم 2026 ومنافسات الأندية الإفريقية، وشارك أيضاً في إدارة مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025. أما مقران قوراري فهو حكم دولي منذ 2014، فيما نال عباس أكرم زرهوني الشارة الدولية عام 2017، مما يبرز الخبرة الجماعية للفريق التحكيمي الجزائري.
يمثل هذا الإنجاز فخراً للرياضة الجزائرية بشكل عام، ولعائلة التحكيم بشكل خاص، ويفتح آفاقاً جديدة أمام حكام جزائريين آخرين للسير على خطى هؤلاء الرواد الذين يمثلون الجزائر بكل كفاءة واقتدار في أهم المحافل الكروية العالمية.