ليج أوف ليجندز كلاسيك يبدو أكثر أصالة مع تغييرات جديدة على السيرفر التجريبي

بدأت ملامح تجربة ليج أوف ليجندز كلاسيك تتغير أخيراً بعد موجة واسعة من الانتقادات التي رافقت الكشف الأول عن هذا النمط. فبعد أن بدا لعدد كبير من اللاعبين أن الفكرة لا تعكس روح النسخة القديمة بالشكل المطلوب، جاءت التعديلات الجديدة على السيرفر التجريبي لتمنح الوضع الكلاسيكي طابعاً أقرب إلى اسمه فعلاً.
في البداية، أثار إعلان ليج أوف ليجندز كلاسيك حالة من الحنين بين اللاعبين، لكن العرض العملي كشف عن مزيج غير متجانس من القدرات القديمة والنماذج الحديثة، إلى جانب شخصيات ظهرت بمظهر ما بعد تحديثات التطوير الضخمة، وهو ما جعل الأجواء تبدو خارج الإطار الزمني الذي يفترض أن يجسده النمط. كما أن طرح الأزياء الكلاسيكية داخل المتجر أثار استياءً إضافياً، خصوصاً لدى من رأوا أن استعادة الحنين لا ينبغي أن تمر عبر أسلوب الدفع أو فتح المشتريات.
بحسب ما أوضحته ريوت في مدونتها المطولة عن ليج أوف ليجندز كلاسيك، فإنها استمعت بالفعل إلى ردود فعل المجتمع. وأبرز تغيير لفت الانتباه هو اعتماد الأزياء الكلاسيكية كخيار افتراضي داخل النمط، إلى جانب العمل على إضافة المزيد من الأزياء للشخصيات التي لا تملك تصاميم كلاسيكية بعد، ما يعني أن التفاصيل ستتحسن تدريجياً مع الوقت.
ومن بين التعديلات اللافتة أيضاً، عودة حزمة قدرات كاتارينا إلى تصميمها الأقدم قبل عام 2012، بعد أن أعادت ريوت النظر في حد عام 2015 الذي لم يعد مناسباً لبعض الأبطال الأكثر شهرة. هذا القرار يعكس توجهاً أكثر مرونة في التعامل مع كل شخصية على حدة، بدلاً من تطبيق قاعدة واحدة على الجميع. وبحسب التقرير، أصبح هذا التغيير ظاهراً على السيرفر التجريبي الآن أو بعد وقت قصير من نشر الفيديو التوضيحي.
ورغم أن العمل لا يزال مستمراً، فإن هذه الخطوات تمنح ليج أوف ليجندز كلاسيك فرصة حقيقية لتقديم تجربة أقرب إلى روح اللعبة الأصلية، مع الحفاظ على قابلية التطوير في المستقبل. والأهم أن ريوت أثبتت أنها قادرة على الإصغاء للاعبين عندما يتعلق الأمر بأحد أكثر الجوانب حساسية: الحنين إلى الماضي.




