جدل في World of Warcraft بعد اتهام مدير لعبة بالتدخل لإنقاذ جولة Mythic Plus

تواجه لعبة World of Warcraft جدلاً جديداً بعد ظهور سجلات قتال ومقاطع بث مباشر توحي بأن مدير لعبة تدخّل لإنقاذ جولة Mythic Plus كانت على وشك الفشل، وهو ما قد يكون منح أحد اللاعبين لقباً لم يكن ليحصل عليه بشكل مشروع.
القصة بدأت عندما نشر تانك من مجموعة عشوائية تقرير Warcraft Logs بعد إنهاء الزنزانة. وأظهرت السجلات استخدام تعويذة تحمل اسم Area Death (TEST)، وهي قدرة خاصة بالمطورين تقتل جميع المخلوقات داخل نطاق 30 قدماً فوراً. هذه القدرة ليست متاحة للاعبين، ولا مكان لها في جولة تنافسية حية داخل Mythic Plus.
التحقيقات التي أثارها البث لم تتوقف عند السجلات فقط. فقد تناول الستريمر Yumytv الحادثة على الهواء، واستضاف أحد أعضاء المجموعة للحديث عمّا جرى. ووفقاً لروايته، كانت الجولة عشوائية، وكان اللاعب يحاول إعادة تدوير الحجر الخاص به. وبعد نحو عشر دقائق، انضم عضو آخر من المجموعة إلى المكالمة، وكان قد دخل مسبقاً مع المعالج ضمن ترتيب مسبق. وخلال الحديث اتضح أن مدير لعبة كان على اتصال مع اثنين من أفراد المجموعة في الوقت نفسه، وأن اللاعبين طلبوا منه التدخل عندما بدت الجولة وكأنها ستُفسد بالكامل. عندها استخدم المدير تعويذة Area Death لإزالة الوحش الذي تم تجاوزه، ما سمح للفريق بإنهاء الجولة بفارق 14 ثانية فقط.
تكمن خطورة الواقعة في تأثيرها التنافسي، لا في نجاح جولة واحدة فحسب. فالتانك العشوائي كان يحتاج هذا الزنزانة وهذا المستوى من الحجر تحديداً ليصبح مؤهلاً للحصول على لقب Mythic Plus، وهو مكافأة تُمنح لأفضل 0.1% من اللاعبين في الموسم. لذلك فإن أي إنقاذ خارجي من هذا النوع قد يعني أن اللقب جرى الحصول عليه بمساعدة لا تتوفر لبقية المجتمع.
وتزداد حساسية الحادثة مع اقتراب الموسم الثاني من Midnight، إذ يواصل كثير من اللاعبين مطاردة الألقاب في نهاية الموسم، خصوصاً في مستويات Mythic Plus المرتفعة. ولهذا أصبح الغش أو أي تدخل غير عادل قضية كبيرة داخل مجتمع اللعبة.
من جهتها، أكدت Blizzard عبر المسؤول المجتمعي Kaivax على المنتدى الرسمي أن الشركة تراجع الحادثة حالياً. وحتى الآن لم يُحسم بعد ما إذا كانت الجولة نفسها ستخضع لإجراء، أو ما إذا كان اللاعبون المعنيون سيواجهون عقوبات، أو كيف تُراجع الشركة سلوك مديري اللعبة في مثل هذه الحالات.
ويبقى السؤال الأهم: هل كانت هذه مجرد واقعة نادرة، أم أنها تفتح الباب أمام نقاش أوسع حول حدود تدخل مديري اللعبة في المحتوى التنافسي؟




