تعليمات جديدة لترشيد استهلاك الكهرباء في مساجد الجزائر

أصدرت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر تعليمة مستعجلة تدعو إلى ترشيد استهلاك الكهرباء داخل المساجد والمرافق الدينية، في خطوة تهدف إلى حماية المال العام والحد من النفقات العمومية. وتأتي هذه الإجراءات في سياق تعزيز حسن التسيير داخل القطاع الديني، مع التأكيد على الاستعمال العقلاني للطاقة الكهربائية.
وبحسب التعليمة المؤرخة في 16 جويلية 2026، وُجهت تعليمات إلى جميع الموظفين المكلفين بتسيير المساجد والمرافق الدينية، بغض النظر عن مهامهم ورتبهم، بضرورة الالتزام بجملة من الضوابط العملية. وتركز هذه الضوابط على تنظيم تشغيل التجهيزات الكهربائية وعدم استعمالها إلا خلال أوقات الصلوات والأنشطة الدينية المرخص لها فقط.
وشددت المديرية على أن يشمل هذا الإجراء المصابيح والمكيفات وأجهزة التبريد وسائر المعدات الكهربائية، مع إلزام القائمين على المساجد بإيقافها مباشرة بعد انتهاء الصلاة أو فور انتهاء أي نشاط ديني مرخص. كما دعت إلى عدم ترك الأجهزة في وضعية تشغيل دون حاجة، تجنبًا للتبذير وضمانًا لحسن استعمال الموارد.
وتعكس هذه الخطوة، وفق ما جاء في التعليمة، توجهًا واضحًا نحو ترشيد استهلاك الكهرباء داخل المرافق الدينية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى عقلنة النفقات العمومية واعتماد سلوكيات أكثر مسؤولية في إدارة الموارد المتاحة. كما تؤكد المديرية أن احترام هذه التعليمات يدخل ضمن واجب التسيير الرشيد والالتزام بالتوجيهات الإدارية.
وأكدت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر أن هذه التعليمة تدخل حيز التنفيذ ابتداءً من تاريخ صدورها، داعية جميع المعنيين إلى التطبيق الصارم لمضمونها. وبذلك، يُنتظر أن تشهد المساجد والمرافق الدينية إجراءات أكثر انضباطًا في استخدام الطاقة الكهربائية خلال الأيام المقبلة.




