وزارة الدفاع تؤكد التمسك بتضحيات الشهداء والدفاع عن وحدة الجزائر

أكدت وزارة الدفاع الوطني، اليوم الخميس، في رسالة وطنية نشرتها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أنه لا مكان على أرض الجزائر لغازٍ أو خائن أو عميل، مجددة بذلك عهد الوفاء لتضحيات الشهداء والدفاع عن الوطن.
وجاءت الرسالة في مقطع مصور حمل مضامين قوية، شددت من خلالها الوزارة على أن الجزائر ستظل وفية لدماء شهدائها الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل تحريرها، لتبقى أرضا للشهامة والبطولة والإباء. كما أبرزت أن هذه التضحيات تمثل أساس الذاكرة الوطنية ومرجعية راسخة للأجيال المتعاقبة.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الدفاع الوطني أن صون وحدة الجزائر والدفاع عن سيادتها ليسا مسؤولية المؤسسات الرسمية فقط، بل واجب وطني جماعي تتوارثه الأجيال، ويجسد ارتباط الجزائريين بأرضهم وتاريخهم. كما شددت على أن حب الوطن يظل قيمة ثابتة تجري في عروق أبنائه، وتنعكس في التمسك بالوفاء والانتماء.
ودعت الوزارة في ختام رسالتها إلى تعزيز الوعي الوطني والتلاحم بين الجزائريين، والوقوف صفا واحدا في مواجهة مختلف التحديات، حفاظا على الأمانة التي تركها الشهداء وصونا للجزائر من كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
وتأتي هذه الرسالة في سياق التأكيد المستمر على مركزية الذاكرة الوطنية في الخطاب الرسمي، وعلى مكانة الشهداء في وجدان الجزائريين، باعتبارهم رمزا للتضحية والصمود. وتبقى الدعوة إلى الدفاع عن الوطن وتحصين وحدته عنوانا دائما لكل الجزائريين، في وفاء متجدد لتاريخ صنعه الكفاح والحرية.




