الجزائر والسنغال تبحثان تفعيل اللجنة المشتركة ومجلس رجال الأعمال

بحث الوزير الأول سيفي غريب، الأحد 26 جويلية، مع وزير التكامل الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، الشيخ نيانغ، واقع العلاقات الجزائرية السنغالية وآفاق تطويرها، خلال لقاء جرى بقصر الحكومة.
وخلال هذا اللقاء، أكد الطرفان على أهمية الارتقاء بالعلاقات بين الجزائر والسنغال إلى مستويات أعلى، عبر تفعيل آليات التعاون الثنائي، وفي مقدمتها اللجنة المشتركة الجزائرية السنغالية ومجلس رجال الأعمال الجزائري السنغالي، بما يفتح المجال أمام شراكات أوسع في مختلف المجالات.
كما شكلت القضايا الدولية والإقليمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك محورًا للمحادثات، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من الملفات التي تهم القارة الإفريقية. وأشاد الوزير السنغالي بالدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في دعم السلم والاستقرار في إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل، وهي منطقة تكتسي أهمية استراتيجية متزايدة.
من جهته، شدد الوزير الأول على الديناميكية التي أضفاها الرئيس عبد المجيد تبون على علاقات الجزائر مع محيطها الإفريقي، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، في إطار رؤية تقوم على التعاون والتضامن وتحقيق التنمية المشتركة وتعزيز التكامل الاقتصادي.
وأكد الطرفان أيضًا أهمية تعزيز الاندماج القاري، باعتباره أولوية تحظى باهتمام خاص من السلطات العليا في البلدين، بالنظر إلى ما يتيحه من فرص للتقارب الاقتصادي وتوسيع مجالات التعاون الإفريقي.
ويأتي هذا اللقاء ليعكس حرص الجزائر والسنغال على منح العلاقات الثنائية بعدًا أكثر عمقًا وفعالية، من خلال دفع التعاون المؤسساتي والاقتصادي إلى الأمام، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز حضورهما داخل القارة الإفريقية.




