الرئيس تبون يعزي في وفاة المجاهد فضيل بن سالم

قدّم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء الجمعة، تعازيه في وفاة المجاهد فضيل بن سالم، المعروف باسم سي نور الدين، في رسالة حملت الكثير من التقدير لمسار أحد رموز الثورة الجزائرية.
وأوضح الرئيس تبون في تعزيته أن نبأ وفاة المجاهد الراحل تلقاه ببالغ الحزن والأسى، مشيرًا إلى أن فضيل بن سالم كان عضوًا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، وأحد مؤسسي ومناضلي فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا.
وأضاف رئيس الجمهورية أن الفقيد تميز ببطولاته واستماتته في الدفاع عن الوطن، وأسهم في نقل المعركة إلى أرض العدو، مسجلًا بذلك صفحات مشرّفة في مسيرة الثورة التحريرية المجيدة. وتبرز هذه الكلمات المكانة التي حظي بها الراحل ضمن الذاكرة الوطنية، باعتباره من المجاهدين الذين تركوا أثرًا واضحًا في تاريخ الجزائر.
وفي هذا المصاب، وجّه الرئيس تبون خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى الأسرة الثورية كافة، متضرعًا إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ويعكس هذا التعزية الرسمية حجم التقدير الذي توليه الدولة الجزائرية لرموز الثورة والمجاهدين الذين ساهموا في مسار التحرير. كما تذكّر بجهود جيل قدّم التضحيات في سبيل الاستقلال، وظل حاضرًا في الوجدان الوطني.
وللاطلاع على نص التعزية المنشور من رئاسة الجمهورية، يمكن الرجوع إلى الرابط التالي: https://www.facebook.com/AlgerianPresidency/posts/pfbid0Mu4Ux59m9Jms478KuZxamoMbZ5321h4tX3VvYFNjG9RYTnJWDc8o6TGKFkDiC3nJl
وبوفاة المجاهد فضيل بن سالم، تطوي الجزائر صفحة من صفحات رجال الثورة الذين جمعوا بين النضال والتضحية، فيما تبقى سيرتهم حاضرة في الذاكرة الوطنية وفي وجدان الأجيال.




