استقبال مشرف لدي لا فوينتي في هارو بعد تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026

حظي لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، باستقبال حار واحتفاء كبير في مسقط رأسه بمدينة هارو، حيث احتشد الآلاف من المحبين والمواظبين على دعم المنتخب, ليعبروا عن تقديرهم له بعد النجاحات التاريخية التي حققها مع المنتخب الإسباني بتتويجه بلقب كأس العالم الثاني.
المدرب، الذي غادر هارو في سن مبكرة للانضمام إلى أتلتيك بلباو، لم يُخفِ ارتباطه العميق بمسقط رأسه، حيث تحدث بفخر عن مدينته وأصدقاءه الذين كانوا جزءًا من خطواته الأولى في عالم كرة القدم.
ووسط هتافات الجماهير وتحياتهم الحارة، بدا التأثر على وجه دي لا فوينتي وهو يتحدث عن إنجازاته وشعوره بالفخر بعد حصوله على هذا الاستقبال المشجع. أمضى المدرب حوالي ساعة في التقاط الصور مع الحضور، الذين تجمهروا في ساحة السلام منذ وقت مبكر، وكان من بينهم مئات الأطفال في قمصان المنتخب.
رافقه في هذا التكريم نجله ألبرتو، ورئيس حكومة إقليم لاريوخا جونسالو كابيان، وعمدة هارو غوادالوبي فرنانديز. وفي كلمته أمام الجمهور، عبر دي لا فوينتي عن سعادته الكبيرة قائلاً: ‘أنا سعيد للغاية ومتحمس لوجودي هنا مع أبناء مدينتي وعائلتي’.
وفي لحظة مؤثرة، أشار إلى الدعم الذي تلقاه خلال فترة كأس العالم وأكد أن شهادة التقدير في مسقط رأسه لها قيمة خاصة، مضيفاً: ‘عندما تحصل على هذا التقدير هنا، في مسقط رأسك، فإن الأمر يكون مميزاً للغاية’.
وفي ختام الفعالية، ظهر دي لا فوينتي على شرفة بلدية هارو ممسكًا بكأس العالم وميداليته، وسط تصفيق حار من الجماهير وهتافات ‘أبطال العالم’. وعلى الرغم من تأثره، حاول التعبير عن مشاعره قائلاً: ‘أجد صعوبة في العثور على الكلمات للتعبير عما أشعر به، رغم أن ذلك قد يبدو كلاماً مبتذلاً’.
دي لا فوينتي، الذي يقود المنتخب الإسباني لتحقيق الإنجازات، بَعد هذا التكريم الفريد، يبقى تحت الأضواء مع توقعات كبيرة لمستقبل الكرة الإسبانية وتحديات جديدة في قادم البطولات.