الجزائر تدين أحداث نيامي وتؤكد تضامنها الكامل مع النيجر

أعلنت الجزائر، اليوم، تضامنها الكامل مع النيجر، عقب الأحداث التي شهدتها العاصمة نيامي خلال الساعات الأولى من صباح السبت 29 أوت، والتي تخللتها أعمال إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق، قبل أن تتمكن قوات الدفاع والأمن من استعادة السيطرة على المواقع المستهدفة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، إن الجزائر تتابع باهتمام بالغ هذه التطورات المؤسفة، مؤكدة إدانتها الشديدة لما جرى في نيامي، لما يحمله ذلك من تهديد مباشر للاستقرار والأمن في البلد الشقيق.
وأضاف البيان أن الجزائر، فور اطلاعها على هذه الأحداث، سارعت إلى إبلاغ السلطات العليا في جمهورية النيجر بتضامنها الكامل، وبموقفها الثابت الداعم لكل الجهود الرامية إلى تجاوز هذه المحنة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الاستقرار سريعًا.
ويعكس هذا الموقف، بحسب ما ورد في البيان، حرص الجزائر على دعم النيجر في هذه المرحلة الحساسة، والتأكيد على أهمية تغليب منطق الهدوء والحفاظ على السكينة العامة، بما ينسجم مع تطلعات الشعب النيجري نحو التنمية والاستقرار.
وجددت وزارة الشؤون الخارجية في ختام بيانها إدانة الجزائر الشديدة لمثل هذه الأعمال، معتبرة أنها تمس بشكل مباشر الآمال المشروعة للشعب النيجري الشقيق، وتعرقل مساره نحو الأمن والسكينة.
وتأتي هذه الرسالة لتؤكد مجددًا تمسك الجزائر بموقفها الداعم لأمن واستقرار الدول الشقيقة في محيطها الإقليمي، ورفضها لكل أشكال العنف التي قد تهدد وحدة المجتمعات وتؤثر على مسارات التنمية. وفي انتظار اتضاح المزيد من التفاصيل حول ما جرى في نيامي، يبقى الموقف الجزائري واضحًا في مساندة النيجر والوقوف إلى جانبها في هذه الظروف.




