الأخبار الوطنية

آيت نوري يكتفي بالاحتياط مع مانشستر سيتي وسط مؤشرات مقلقة

لا تبدو بداية الموسم الجديد مطمئنة بالنسبة إلى الدولي الجزائري ريان آيت نوري، بعدما واصل الجلوس على دكة البدلاء في ثالث مباراة رسمية لمانشستر سيتي هذا الموسم 2026 2027.

المدافع الأيسر تابع مواجهة فريقه أمام كريستال بالاس من خارج التشكيلة الأساسية، في وقت أشارت فيه المعطيات الأولى إلى أن المدرب الجديد إينتسو ماريسكا يميل أكثر إلى الاعتماد على نيكو أورايلي ويوشكو غفارديول في مركز الظهير الأيسر.

ووفق تقارير صحفية إنجليزية صادرة السبت، بدا آيت نوري مستاءً بعد نهاية المباراة، قبل أن ينضم إلى زملائه الاحتياطيين للقيام بتمارين جري خفيفة على أرضية الملعب. وتؤكد هذه العادة، بحسب الطب الرياضي، أهمية الحفاظ على لياقة اللاعبين الذين لا يشاركون أساسيين، من خلال تنشيط الدورة الدموية وتفادي التصلب العضلي بعد الجلوس الطويل على مقاعد البدلاء.

ويحاول مانشستر سيتي الحفاظ على وتيرة نتائجه في انطلاقة الموسم، بعد خوضه مواجهات قوية، بينها لقاء أرسنال في الدرع الخيرية، ثم مباراتان أمام بورنموث وكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي. لكن وضعية آيت نوري بدأت تطرح أكثر من سؤال حول فرصه في كسب مكان داخل التشكيل الأساسي.

ويبلغ ريان آيت نوري 25 سنة، ويرتبط بعقد مع مانشستر سيتي يمتد إلى صيف 2030، غير أن محدودية دقائق اللعب قد تدفعه إلى إعادة التفكير في مستقبله، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.

وفي البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، يغلق باب الميركاتو الصيفي مساء الإثنين المقبل في ألمانيا، ثم يوم الثلاثاء في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، بينما يبقى مفتوحا إلى 4 سبتمبر في تركيا.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان آيت نوري سيحصل على فرصته مع مانشستر سيتي أم سيبحث عن أفق جديد قبل نهاية الميركاتو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى