مولوجي توجه تعليمات لتعزيز التكفل بمتضرري الحرائق في الجزائر

وجهت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، تعليمات جديدة لتعزيز التكفل بالأسر والأشخاص المتضررين من الحرائق، مع التشديد على رفع وتيرة التدخل الميداني وتعبئة كل الإمكانيات المتاحة لمواكبة تطورات الوضع.
وجاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي عقدته الوزيرة، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية التحاضر عن بعد، مع مديري النشاط الاجتماعي والتضامن بالولايات، بحضور الإطارات المركزية للوزارة، في إطار متابعة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة بالتكفل بتداعيات الحرائق التي مست عددا من ولايات وسط وشرق البلاد.
وخلال الاجتماع، جرى تقييم سير عملية التكفل بالأسر والأشخاص المتضررين، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية الموارد البشرية واللوجستية للقطاع، والاستجابة للاحتياجات المسجلة في المناطق المتضررة. كما دعت مولوجي إلى المساهمة في عمليات الجرد والتقييم الميداني للأضرار، خاصة تلك المرتبطة بالوضعيات الاجتماعية الناجمة عن الحرائق.
وشددت الوزيرة على ضرورة تكثيف تواجد الخلايا الجوارية ميدانيا، لا سيما في المناطق النائية والجبلية والتجمعات السكانية صعبة الوصول، مع مواصلة التكفل النفسي والاجتماعي بالأسر المتضررة سواء داخل مراكز الاستقبال والإيواء أو في منازلها. كما أولت اهتماما خاصا بالأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين جراء الحرائق.
وفي السياق ذاته، دعت مولوجي إلى تعزيز التنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الهيئات المتدخلة، من أجل جرد الاحتياجات بدقة وتنظيم توزيع المساعدات والإعانات العينية على مستحقيها، مع مواصلة تعبئة الموارد البشرية واللوجستية وفق تطورات الوضع الميداني.
كما أسدت الوزيرة تعليمات بمتابعة التحضيرات الخاصة بالدخول الاجتماعي والمدرسي 2026-2027، والتأكد من جاهزية مؤسسات الرعاية الاجتماعية والمؤسسات التعليمية المتخصصة، إلى جانب تكثيف الزيارات الميدانية والفجائية والالتزام الصارم بالتدابير الوقائية المعتمدة.
وأكدت مولوجي في ختام الاجتماع ضرورة مواصلة تجنيد مصالح القطاع وتعزيز الجهود لمرافقة الأسر المتضررة من الحرائق، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة في الميدان.




