الأخبار الوطنية

وزارة التربية تفتح باب نقل الأساتذة عن طريق التبادل

أعلنت وزارة التربية الوطنية، يوم الأربعاء، عن انطلاق عملية استقبال طلبات نقل الأساتذة عن طريق التبادل، في خطوة تهدف إلى تقريب المربين من مقار إقامتهم وتسهيل تنقلهم داخل القطاع.

وأوضحت الوزارة أن العملية تخص الأساتذة المرسّمين، سواء في إطار النقل داخل الولاية أو خارجها، على أن تتم حصريا عبر النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية. وتمتد فترة إيداع الطلبات من 9 سبتمبر إلى غاية 13 سبتمبر 2026، وفق ما ورد في البيان الرسمي.

وبخصوص النقل داخل الولاية، يُطلب من الأستاذ الذي تم تأكيد طلبه أن يختار مؤسسة تعليمية واحدة فقط من بين المؤسسات التي عبّر أحد أساتذتها عن رغبته في الانتقال منها. أما في حالة النقل خارج الولاية، فيتعين على المعني اختيار مديرية تربية واحدة فقط من بين المديريات التي فتحت باب التبادل عبر أحد أساتذتها.

وفي سياق متصل، كانت وزارة التربية الوطنية قد أبلغت مساء الثلاثاء الأولياء الراغبين في تحويل أبنائهم من مؤسسة إلى أخرى بأن تقديم الطلبات سيكون متاحا ابتداء من 13 سبتمبر الجاري، عبر الفضاء المخصص لأولياء التلاميذ ضمن النظام المعلوماتي للقطاع، والمتاح أيضا عبر البوابة الوطنية للخدمات الرقمية.

وأشارت الوزارة إلى أن طلبات التحويل يجب أن تكون مرفقة بوثيقة تثبت الإقامة في القطاع الجغرافي للمؤسسة المستقبلة، أو ما يثبت وجود مقر عمل الولي في محيطها، أو تقرير صحي يثبت المرض المزمن أو الإعاقة. ويتولى مدير المؤسسة المستقبلة دراسة الطلب إلكترونيا وإبداء رأيه في أجل لا يتعدى 48 ساعة.

وبعد ذلك، يُبلّغ ولي التلميذ بالقبول أو الرفض عبر حسابه في فضاء الأولياء. أما الطلبات المقبولة قبل الدخول المدرسي، فيلتحق التلميذ بالمؤسسة المستقبلة مباشرة بعد الإشعار، بينما يلتحق الطلب المقبول بعد الدخول المدرسي في أجل أقصاه 48 ساعة من تاريخ الإشعار.

وأكدت وزارة التربية الوطنية في ختام بيانها أن أي تحويل يتم خارج النظام المعلوماتي للقطاع يعد لاغيا وعديم الأثر، في تأكيد على ضرورة احترام الإجراءات الرقمية المعتمدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى