غائبون عن المونديال قد يعودون مع الجزائر أمام زامبيا وبورندي

تنطلق مرحلة جديدة داخل المنتخب الجزائري مع بداية عمل الطاقم الفني الجديد ميدانيًا، بعدما حملت مباراة مارسيليا أمام الفريق الباريسي الثاني مؤشرات واضحة على رغبة في تغيير الصورة التي رافقت عهد بيتكوفيتش. وتبدو ملامح الاختيارات المقبلة مختلفة، خاصة مع اقتراب تربص سبتمبر ومواجهتي زامبيا وبورندي.
وتأتي هذه التحركات في وقت يمر فيه عدد من لاعبي الخضر بوضعيات متباينة، بين إصابات ونقص واضح في المنافسة، مثل عمورة وبن سبعيني، إضافة إلى حجام وآيت نوري اللذين لا يحظيان بالدقائق المطلوبة مع أنديتهما. في المقابل، تبرز أسماء كانت غائبة عن المونديال لأسباب اعتبرها متابعون غير مفهومة، لكنها مرشحة بقوة للعودة إلى الحسابات الوطنية.
ويُعد بشير بلومي من أبرز هذه الأسماء، بعد تألقه في أحد أقوى الدوريات، وهو ما يمنحه حظوظًا كبيرة للظهور مع المنتخب الجزائري. كما يبرز إيلان قبال كخيار محتمل في صناعة اللعب، خاصة مع تراجع مستوى شايبي منذ بداية الموسم، إلى جانب حيماد عبد اللي الذي يواصل المشاركة بانتظام مع مارسيليا. ولا يمكن إغفال عوشيش، الذي قدم مباراة قوية مع شالك وساهم في تعادل فريقه أمام بايرن ميونيخ.
وفي الخط الأمامي، تظل المفاجآت واردة أيضًا، سواء من بغداد بونجاح أو من أمين غويري، الهداف الحالي للدوري الفرنسي، إضافة إلى بوعناني إذا واصل حضوره أساسيا مع فريقه. كما قد يمنح الطاقم الفني الجديد فرصة تجريب بعض الأسماء الأخرى، مثل توبة المنظم إلى لوهافر، وبعض الحراس في الدوري الفرنسي.
في المقابل، يبقى بعض عناصر المنتخب الذين شاركوا في كأس العالم محافظين على مكانتهم، مثل إبراهيم مازة والحاج موسى وبلغالي وغجيميس، مع إمكانية السعي إلى إقناع عيسى ماندي بالمساهمة في الاستحقاقات الإفريقية المقبلة. وبين عودة الغائبين وثبات الأسماء الأساسية، يبدو أن المنتخب الجزائري مقبل على مرحلة اختبار حقيقية ستكشف الكثير من ملامح مشروعه الجديد.




