سونلغاز تعلن عن تعديلات في مناقصة مزرعتين لطاقة الرياح بالجزائر

أعلنت شركة سونلغاز للطاقات المتجددة عن تعديل هام على المناقصة الوطنية المفتوحة، التي أُطلقت منذ عدة أسابيع، والمتعلقة بإنجاز دراسات الجدوى لمشروع إنشاء مزرعتين لإنتاج الكهرباء باستخدام طاقة الرياح بقدرة إجمالية تبلغ 200 ميغاواط، موزعتين بين ولايتي الأغواط والجلفة.
تضمن الإعلان التصحيحي، الذي نشر بتاريخ 20 أكتوبر 2026، والذي اطلعت عليه “الشروق”، تفاصيل إضافية توضح إدراج دراسات الجدوى كمرحلة تسبق انطلاق المناقصة الخاصة بإنجاز المزرعتين، مما يعني أن المشروع لا يزال في مراحله التحضيرية قبل الانتقال إلى التنفيذ الفعلي.
وفقا للإعلان، فإن الدراسة تشمل جوانب عديدة، من بينها التكاليف وسرعة واتجاه الرياح، حيث عمد الخبير يايسي إلى التأكيد على أهمية هذه الدراسات في إنجاح المشروع. ويتعلق الأمر بمزرعتين بقدرة 100 ميغاواط لكل منهما، مع إنشاء منشآت لربطهما بشبكة نقل الكهرباء.
يتطلب المشروع أعمالًا شاملة بحيث تهتم دراسات الجدوى بكافة الجوانب الهندسية والمدنية، وتوفير المعدات اللازمة وتركيبها، إضافة إلى تكوين العاملين وإجراء الاختبارات المطلوبة، للوصول بالمزرعتين إلى حالة التشغيل.
وجهت المناقصة للشركات الوطنية التي تعمل في مجال دراسات مشاريع الطاقة، مع اشتراط الحصول على خبرة مثبتة ومراجع كافية في إنجاز دراسات جدوى لمشاريع مشابهة. كما يجب على الشركات تقديم مراجع تؤكد إنجاز دراستين على الأقل لمشروعات طاقة رياح بقدرة لا تقل عن 20 ميغاواط.
يمكن للشركات المهتمة تقديم عروضها لدخول هذه المناقصة إما لحصة واحدة أو كلا الحصتين. ويستمر تقديم العروض حتى يوم الأربعاء 25 نوفمبر في العاشرة صباحا، حيث سيكون هناك فتح للأظرفة في جلسة علنية.
رحب الخبير يايسي، مدير عام تجمع الطاقات الخضراء الجزائري، بالخطوة من سونلغاز، مؤكدًا أن أهمية دراسات الجدوى تكمن في إعطاء صورة شاملة للمشروع، خصوصًا ما يتعلق بسرعة الرياح واتجاهاتها، مما سيكون له تأثير على إنتاجية المزرعتين مستقبلاً.
باختصار، يمثل مشروع المزرعتين خطوة استراتيجية نحو تطوير الطاقات المتجددة في الجزائر، مما يشير إلى التوجه العام نحو تعزيز استخدام الطاقة النظيفة والمستدامة في البلاد.




