الأخبار الوطنية

تساقطات مطرية غزيرة تحاصر الجزائر وتؤدي لعمليات إنقاذ عاجلة

شهدت عدة ولايات جزائرية يومي السبت والأحد تساقطات مطرية قوية تسببت في اضطراب كبير في حركة المرور وإغلاق بعض المحاور الطرقية، مما أدى إلى عزل عدد من المواطنين. كانت سيدي بلعباس من أكثر الولايات معاناة، حيث غمرت المياه العديد من المنازل.

في بلدية بوخليفة شرق بجاية، تحولت منطقة أشرشور إلى حالة طوارئ بعد تقريباً عشر دقائق من المطر الغزير، حيث تشكلت سيول وأوحال اجتاحت الأزقة وبلغت الطريق الوطني رقم 09 الذي يربط بين بجاية وسطيف. هذه السيول نتجت عن حرائق كبيرة دمرت الغابات المحيطة، ما أدى إلى فقدان التربة لقدرتها على امتصاص المياه.

ردًا على هذا الوضع، قامت مصالح مديرية الأشغال العمومية بإرسال فرقها للتعاون مع الحماية المدنية لإزالة الحجارة والأتربة التي أغلقّت الطرق، وتمكنت من فتح الطريق مجددًا.

من جهة أخرى، ساهمت الأمطار الرعدية في وقوع حوادث مختلفة في غرب البلاد، حيث قامت الحماية المدنية بإنقاذ أربعة أشخاص كانوا محاصرين داخل سيارة في منطقة البويهي العالقة بسبب ارتفاع منسوب المياه. لم يسجل أي خسائر بشرية، لكن حركة المرور أصبحت صعبة للغاية في العديد من المناطق.

وقد أكدت مصالح الحماية المدنية استمرار نشاطها الوقائي من خلال دعوة المواطنين للتوخي الحذر وعدم عبور الطرقات المغمورة بالمياه، خصوصًا خلال هذه الفترة من التقلبات الجوية. الإعلانات التحسيسية تحث السائقين على متابعة نشرات الأرصاد الجوية واتخاذ كافة التدابير اللازمة.

وفي سيدي بلعباس، استدعت الأمطار الغزيرة تدخل الحماية المدنية في عشرة بلديات لتخفيف الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه واد المكرة. حيث وقعت عدة احتجازات في الأحياء وأيضًا في المدرسة القرآنية نتيجة تجمع المياه.

تختتم هذه الأحداث بتأكيد السلطات الولائية على ضرورة التدخل السريع لمواجهة الفيضانات والتقلبات الجوية، مع التأكيد على أهمية مراقبة البنية التحتية للطرق والأنظمة المائية لتفادي الكوارث المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى