الأخبار الوطنية

دعوة لتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة مؤامرات المغرب ضد الصحراء

أكد السفير الصحراوي في الجزائر، خطري ادوه، أن الوحدة الوطنية كانت ولا تزال حصنًا قويًا في مواجهة محاولات تفكيك المجتمع الصحراوي وطمس هويته. جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة ذكرى الوحدة الوطنية الصحراوية، التي ألقاها يوم الأحد في قصر الثقافة مفدي زكرياء بالعاصمة الجزائر.

وشدد ادوه على التزام الشعب الصحراوي بحقوقه في تقرير المصير والاستقلال، داعيًا المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم في احترام الشرعية الدولية لإيجاد حل عادل للقضية الصحراوية. كما أشار إلى أن الشعب الصحراوي كان دائمًا قادرًا على إحباط مؤامرات المغرب، مؤكدًا أن مسيرة النضال ستستمر.

وأثنى السفير على مواقف الجزائر الثابتة في دعم القضية الصحراوية، موضحًا ما قدمته من مساعدات وتضامن لأبناء الشعب الصحراوي في الأوقات العصيبة. كما أظهر تقديره الكبير لصمود الشعب الجزائري وتضحياته في مواجهة الاستعمار.

استعرض ادوه أيضًا محطات مهمة من تاريخ القضية الصحراوية، خاصة خلال السبعينيات، مشيرًا إلى دور جبهة البوليساريو في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز الوحدة بين مكونات المجتمع الصحراوي. وأوضح أن محاولة الاحتلال المغربي لتقديم روايات بديلة لم تفلح في صرف الشعب الصحراوي عن موقفه الثابت.

كما أكد على الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في 1975، الذي أقر بعدم وجود روابط سيادة بين الصحراء الغربية والمغرب. وأن الوحدة الوطنية أسست لاستمرار النضال وكافحت الضغوط من أجل الحفاظ على الهوية والاستقلال.

وفي سياق حديثه عن الوضع الراهن، دعا ادوه المجتمع الدولي إلى دعم حقوق الشعب الصحراوي وأهمية احترام حقه في تقرير المصير، مشددًا على أن أي قوة تحاول تجاهل هذا الحق لن تسطيع القضاء على عزيمة الصحراويين. ختامًا، جدد الدعوة إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين الصحراويين وكشف مصير المفقودين منذ عام 1975، مؤكدًا أن حل القضية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى