تعيين اللواء علي سيدان قائدًا للدرك الوطني وتحديات جديدة بانتظاره

أعلن رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، عن تعيين اللواء علي سيدان قائدًا جديدًا للدرك الوطني، خلفًا للواء سيد أحمد برومانة. جاء هذا التعيين في إطار تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، حيث أكد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أهمية سلك الدرك الوطني باعتباره دعامة أساسية في الحفاظ على الأمن.
بعد التصديق على محضر تسليم السلطة، التقى اللواء سيدان بالإطارات والمستخدمين في كلمة توجيهية بثت عبر تقنية التحاضر عن بعد، حيث شدد على ضرورة تعزيز العلاقة مع المواطنين. أشار إلى أن الحفاظ على ثقة الشعب يعتبر عاملًا رئيسيًا في نجاح عمل الدرك الوطني، مشددًا على أهمية رعاية هذه العلاقة.
وركز شنقريحة على الدور الفعال لوحدات الدرك في حماية الحدود ومكافحة الإرهاب والإجرام، مؤكدًا على ضرورة العمل بجدية وإخلاص، فالنجاح في هذه المهام يتطلب مثابرة وتضحية. كما أشار إلى أهمية قيادة الفرق بشكل احترافي وبنزاهة، مؤكدًا على ضرورة توفير التدريب والرعاية اللازمة للمرؤوسين لضمان جاهزيتهم.
اللواء علي سيدان هو أحد كبار ضباط الجيش الوطني الشعبي، وقد تولى عدة مناصب قيادية، كان آخرها قيادته للناحية العسكرية الأولى منذ أغسطس 2018. يواجه سيدان الآن تحديات كبيرة، حيث يسعى لضمان الجاهزية الدائمة لأداء مهام الدرك الوطني بما في ذلك مكافحة الإجرام، وتعزيز الأمن والنظام العمومي.
كما سيتعامل اللواء مع قضايا التهريب والجريمة المنظمة، ويحتاج إلى تنفيذ إجراءات فعالة لمكافحة الإرهاب والتخريب في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها الحدود المتوترة للجزائر. إن متابعة اللواء سيدان لمهامه الجديدة ستتطلب منه العمل على شل نشاط الشبكات الإجرامية وضمان الأمن في كافة مناطق الاختصاص، مما سيعزز من دور الدرك الوطني كحارس للأمن في البلاد.




