الجزائر تحتضن الجمعية البرلمانية لأيبا لأول مرة في إفريقيا

أكد الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا أيبا، كيم ويديا، أن استضافة الجزائر للنسخة الحادية والثلاثين من جولة الجمعية تمثل حدثا تاريخيا، باعتبارها المرة الأولى التي ينظم فيها هذا الموعد على مستوى القارة الإفريقية.
وجاءت هذه التصريحات الأربعاء خلال كلمة ألقاها بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3، في إطار النسخة الـ31 التي حملت شعار من التمثيل إلى التواصل: الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العلاقات بين رابطة دول جنوب شرق آسيا والجزائر.
وأوضح ويديا أن احتضان الجزائر لهذا اللقاء يعكس أهمية الحضور الجزائري في هذا المسار، ويعد تتويجا لانضمام المجلس الشعبي الوطني بصفة عضو مراقب في أيبا. كما أشاد بالدور الذي تلعبه الجزائر في دعم مساعي النضال من أجل الحرية والكرامة في إفريقيا وعبر العالم، مذكرا بمواقفها التاريخية في هذا المجال.
وخلال مداخلته، استعرض المسؤول البرلماني أبرز المراحل التي عرفتها الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، مبرزا أن من بين أهدافها الأساسية تعزيز قنوات الحوار وتوحيد الجهود لمواجهة التحولات الجديدة. وتكتسب هذه الزيارة، بحسبه، قيمة إضافية بالنظر إلى ما تتيحه من فرص لتطوير الدبلوماسية البرلمانية وبناء جسور تعاون أوسع.
من جهته، شدد نائب رئيسة المجلس الشعبي الوطني أحمد بدر الإسلام بلغيث على أهمية توطيد التعاون البرلماني بين الجزائر ودول القارة الآسيوية، من خلال إعداد برامج عملية ومستدامة تشمل التعاون بين اللجان البرلمانية وتبادل الخبرات التشريعية وتطوير آليات التشاور المنتظم، إلى جانب تشجيع التواصل بين البرلمانيين.
وأضاف بلغيث أن حصول المجلس الشعبي الوطني على صفة ملاحظ لدى الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا يمثل خطوة بالغة الأهمية في مسار الدبلوماسية البرلمانية، ويفتح آفاقا واعدة لتعزيز الحضور الجزائري في الفضاء الآسيوي وتوسيع العلاقات البرلمانية مع دول المنطقة.
أما رئيس جامعة الجزائر 3 خالد رواسكي، فاعتبر هذا اللقاء مبادرة رائدة جعلت من الجامعة أرضية أكاديمية للحوار، بما يتيح منصة تفاعلية تجمع ممثلي البرلمانات والخبراء والشباب والطلبة.
وتخلل الموعد تنظيم جلسة حوارية تفاعلية جمعت الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا ببرلمانيين وطلبة كلية علوم الإعلام والاتصال، وخصصت لمناقشة أبرز المستجدات الدولية والتحديات الراهنة، في تأكيد جديد على مكانة الدبلوماسية البرلمانية كأداة للحوار والتقارب.



