الأخبار الوطنية

المستشفى الجامعي مصطفى باشا ينظم يومًا تحسيسيًا حول الإكزيما التأتبية

نظمت مصلحة طب الجلد بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة يومًا تحسيسيًا حول الإكزيما التأتبية، بهدف تقريب المرضى وذويهم من طبيعة هذا المرض الجلدي المزمن، وتزويدهم بإرشادات عملية تساعدهم على التعايش معه في الحياة اليومية.

وشمل اللقاء ورشات تدريبية ونصائح طبية ركزت على كيفية فهم الأعراض والتعامل مع نوبات التهيج، إلى جانب التعرف على العوامل المحفزة التي قد تزيد من حدة الحالة. وتهدف هذه المبادرة، حسب المنظمين، إلى وضع المريض في صلب عملية التكفل، وتمكينه من الأدوات اللازمة للعناية بجلده وتحسين جودة حياته.

وأكدت رئيسة مصلحة الأمراض الجلدية بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا، البروفسور سميرة زوبيري، أن الإكزيما التأتبية مرض التهابي مزمن يرتبط بعوامل وراثية ومناعية وبيئية، ويظهر عادة على شكل جفاف في الجلد وحكة واحمرار وطفح جلدي، مع فترات تتفاقم فيها الأعراض. وأضافت أن الأطفال المصابين يواجهون صعوبات نفسية خاصة عند تهيج مناطق من الجلد، ما يجعل دور الأولياء أساسيا في فهم حالتهم ودعمهم.

وأشارت المتحدثة إلى أن المرض يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية، بسبب الحكة الشديدة واضطرابات النوم، كما قد ينعكس على المسار الدراسي للطفل، فضلا عن تعرض بعض المصابين للتنمر في الوسط المدرسي. واعتبرت أن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن العلاج والمتابعة الطبية، خاصة لدى الراشدين والأطفال على حد سواء.

كما شددت البروفسور زوبيري على أهمية التربية العلاجية في الإكزيما، من خلال فهم طبيعة المرض والعناية المستمرة بالجلد، وعلى رأسها الترطيب المنتظم وتجنب العوامل المهيجة. ودعت إلى ضرورة التشخيص المبكر والمتابعة الطبية، وعدم اللجوء إلى العلاج الذاتي، موضحة أن العلاج يختلف من مريض إلى آخر بحسب العمر وشدة الحالة.

وختمت بالتأكيد على أن الإكزيما التأتبية ليست مرضا معديا، ورغم أنها مزمنة، فإن التحكم في أعراضها ممكن عبر التشخيص السليم والمتابعة المنتظمة والعناية اليومية، بما يساهم في تحسين نوعية حياة المصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى