الأخبار الوطنية

الجيش الوطني الشعبي يفتتح السنة الدراسية العسكرية 2026-2027

أعلنت وزارة الدفاع الوطني، الخميس 3 سبتمبر الجاري، عن الافتتاح الرسمي للسنة الدراسية العسكرية 2026-2027 عبر مختلف المدارس العليا والأكاديميات ومراكز التكوين التابعة للجيش الوطني الشعبي.

وشهدت الأكاديمية العسكرية لشرشال الرئيس الراحل هواري بومدين، نهاية الأسبوع، مراسم الافتتاح تحت إشراف اللواء قائد الأكاديمية، في محطة تؤذن بانطلاق موسم جديد من التكوين العسكري والأكاديمي، ضمن جهود متواصلة لإعداد إطارات مؤهلة وفق البرامج المسطرة.

وأكدت الوزارة أن هذه المناسبة تمثل بداية الأنشطة البيداغوجية والتكوينية التي تهدف إلى تكوين نخبة جديدة من إطارات الجيش الوطني الشعبي، من خلال تكوين علمي وعسكري نوعي، يرسخ الانضباط وروح المسؤولية والتضحية في سبيل الوطن، ويضمن جاهزية عالية لممارسة المهام المستقبلية بكفاءة واقتدار.

كما جرى افتتاح السنة الدراسية 2026-2027 على مستوى هياكل التكوين التابعة لقيادة الحرس الجمهوري، ومنها مدرسة الموسيقى ومركب الفروسية ومدرسة ضباط الصف للحرس الجمهوري، وذلك تحت إشراف اللواء قائد الحرس الجمهوري.

وفي السياق نفسه، افتتحت السنة الدراسية على مستوى المدرسة العليا لسلاح المدرعات الشهيد محمد قادري، تحت إشراف اللواء رئيس أركان الناحية العسكرية الخامسة، بينما شهدت الناحية العسكرية الأولى افتتاح السنة الدراسية في المدرسة العليا للعتاد المرحوم المجاهد بن المختار الشيخ آمود، تحت إشراف العميد المدير المركزي للعتاد بوزارة الدفاع الوطني.

كما احتضن مركز تجمع وتحضير الفرق الرياضية العسكرية الشهيد مسعود بوجريو ببن عكنون مراسم الافتتاح، بإشراف رئيس مصلحة الرياضات العسكرية، في حين أشرف قائد المدرسة العليا للطيران بطفراوي على افتتاح السنة الدراسية بالمؤسسة التابعة للناحية العسكرية الثانية. أما المدرسة العليا للبحرية بتمنفوست الشهيد المرحوم المجاهد اللواء محمد بوتيغان، فقد افتتحت سنتها الدراسية تحت إشراف قائد المدرسة.

وتندرج هذه المراسم، بحسب وزارة الدفاع الوطني، في إطار التحضير لموسم تكويني جديد يعكس العناية التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لمنظومة التكوين والتأهيل، باعتبارها أساس إعداد الإطارات والأفراد ورفع مستوى الكفاءة والجاهزية. وتؤكد هذه الخطوة استمرار الرهان على التكوين العسكري كدعامة مركزية في تطوير الأداء الميداني والمؤسساتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى