عنتر يحيى يرسم ملامح منتخب الجزائر الجديد بقيادة مازة وشايبي

يرى القائد الأسبق للمنتخب الوطني الجزائري عنتر يحيى أن مستقبل الخضر يجب أن يُبنى على جيل جديد قادر على حمل المشعل، مع اعتماد فلسفة تكتيكية مرنة تخدم خصائص اللاعبين بدل فرض قوالب جامدة عليهم.
وفي قراءته لمشوار المنتخب في كأس العالم الأخيرة، أكد عنتر يحيى أن أسماء مثل إبراهيم مازة، ريان آيت نوري، فارس شايبي، ومحمد بن بوعلي تمثل نواة المشروع القادم، بالنظر إلى ما يملكونه من إمكانات فنية وقدرة على التطور. كما شدد على أن أي نهج ناجح داخل المنتخب الجزائري يجب أن يمنح اللاعبين أفضل الظروف داخل الملعب، لا أن يقيدهم بخطط لا تناسب مؤهلاتهم.
واستعاد بطل ملحمة أم درمان تفاصيل رؤيته الفنية قبل مواجهة سويسرا، حين اقترح تشكيلة تقوم على ثلاثة مدافعين تضم زين الدين بلعيد، عيسى ماندي، ورامي بن سبعيني، مع توظيف ريان آيت نوري ومحمد أمين بغالي على الأطراف، إلى جانب نبيل بن طالب وفارس شايبي في وسط الميدان، وإمكانية إشراك تيطراوي خلف إبراهيم مازة ورياض محرز، لدعم المهاجم أمين غويري أو محمد بن بوعلي.
وأشاد عنتر يحيى على وجه الخصوص بالمدافع زين الدين بلعيد، معتبرا إياه من أبرز مكاسب المونديال بفضل هدوئه وصلابته ودقته في البناء من الخلف. وفي المقابل، عبّر عن أسفه لعدم منح الفرصة الكاملة لبعض العناصر الشابة، وفي مقدمتها ياسين تيطراوي وعادل بولبينة، مؤكدا أن المشاركة في كأس العالم يجب أن تمنحهم دقائق حقيقية لاكتساب الخبرة.
أما في ما يتعلق بإبراهيم مازة، فقد وصفه بأنه المايسترو القادم للمنتخب الجزائري، مشيدا أيضا بفارس شايبي الذي أثنى على ذكائه التكتيكي وقدرته على شغل الفراغات بين الخطوط. وخلص عنتر يحيى إلى أن الاستحواذ العقيم لا معنى له ما لم يتحول إلى حلول هجومية فعالة، وهو ما يمكن أن يصنع الفارق في المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة.




