الأخبار الوطنية

بوفدش تبحث مع الأمين العام للجمعية البرلمانية لآسيان تعزيز التعاون البرلماني

استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، يوم الاثنين 21 سبتمبر بمقر المجلس، الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، كيم ويديا، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.

وخلال هذا اللقاء، أشادت بوفدش بالدور الذي تضطلع به الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا في دعم الحوار والتعاون البرلماني، وبالاهتمام الذي توليه لعدد من القضايا ذات الأولوية، وفي مقدمتها السلم والأمن والتنمية المستدامة، إلى جانب دور الشباب والمرأة والتعاون الاقتصادي والبرلماني.

وأكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني أن السياسة الخارجية الجزائرية تقوم على مبادئ ثابتة، أبرزها احترام سيادة الدول واستقلالها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام الحدود، وحق الشعوب في تقرير مصيرها. واعتبرت أن هذه المرتكزات تمنح الدبلوماسية البرلمانية دورا مهما في دعم السلم والاستقرار وتعزيز الحوار بين الشعوب والبرلمانات.

من جهته، نوه كيم ويديا بمكانة الجزائر ودورها في دعم قضايا السلم والأمن والتعاون الدولي، معربا عن تقديره لانضمام المجلس الشعبي الوطني إلى الجمعية بصفة برلمان مراقب. كما شدد على أهمية تطوير هذا التعاون عبر مشاركة الجزائر في مختلف أنشطة الجمعية، وتكثيف التشاور وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وتناول الطرفان عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بينها السلم والأمن الإقليمي والدولي، والأمن البحري، والتغيرات المناخية، والجفاف والتصحر، والتنمية الاقتصادية، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالاستخدام المتزايد للتكنولوجيات الحديثة، وسبل تعزيز التعاون البرلماني لمواجهتها.

كما ناقش اللقاء معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، باعتبارها إطارا مرجعيا يقوم على احترام السيادة وعدم التدخل والتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز التعاون بين الدول. وأشار البيان إلى انضمام الجزائر إلى هذه المعاهدة سنة 2025، بما يعكس حرصها على توسيع حضورها وتقوية تعاونها مع دول رابطة جنوب شرق آسيا.

ويؤكد هذا اللقاء توجه الجزائر نحو تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتوسيع شراكاتها الدولية، في سياق اهتمام متزايد بقضايا السلم والأمن والتنمية والتعاون متعدد الأطراف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى