الأخبار الوطنية

قافلة تضامنية لإغاثة متضرري حرائق الغابات في 11 ولاية

تتواصل في الجزائر مظاهر التضامن الوطني مع العائلات المتضررة من حرائق الغابات التي مست عددا من ولايات الوطن، وسط تعبئة واسعة تعكس تضافر جهود المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني للتخفيف من آثار هذه الكارثة.

وفي هذا السياق، أطلق الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بالتنسيق مع وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، قافلة تضامنية محملة بمواد أساسية موجهة إلى العائلات المتضررة، في مبادرة تؤكد أن العمل التضامني بات عنصرا محوريا في مواجهة الأزمات.

وجرت مراسم إطلاق القافلة، الاثنين بقصر المعارض بالصنوبر البحري، تحت إشراف المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، حكيم روان، والأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، عصام بدريسي، بحضور ممثلي عدد من المؤسسات العمومية والخاصة المشاركة في العملية.

وتضم القافلة 52 شاحنة ستتوجه إلى 11 ولاية متضررة من حرائق الغابات في الشرق والوسط والغرب، وهي محملة بنحو 20 طنا من المواد ذات الاستهلاك الواسع في كل شاحنة، من الخضر والفواكه والمواد الغذائية والمياه المعدنية، إلى جانب الحفاظات ومواد التنظيف، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة.

وأكد عصام بدريسي أن هذه المبادرة تجسد قيم الأخوة والتلاحم بين الجزائريين، وتعكس روح المسؤولية التي يتحلى بها التجار والحرفيون والمتعاملون الاقتصاديون من مختلف ولايات الوطن، مثمنا في الوقت نفسه مساهمة المؤسسات الاقتصادية، ومنها المؤسسة العمومية لوجيترانس، في إنجاح هذه العملية.

وتبرز هذه القافلة أيضا الدور المتنامي للقطاع الاقتصادي في مرافقة جهود الدولة خلال الكوارث الطبيعية، بعدما أصبح شريكا في تجسيد التضامن الوطني، وليس فقط في ضمان التموين واستقرار السوق.

وتؤكد هذه المبادرة حرص الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين على ترسيخ ثقافة التطوع والعمل الجماعي، في رسالة واضحة مفادها أن مواجهة المحن مسؤولية مشتركة تتجسد فيها قيم التكافل والوحدة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى