أبرز المرشحين لجائزة نوبل في الطب لعام 2026 وتأثيرهم العلمي

مع اقتراب إعلان جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2026، يعود إلى الواجهة أسماء علماء ساهموا في أكبر التحولات الطبية خلال العقود الماضية. تكشف التوقعات العلمية عن عدة علماء قد يستحقون الجائزة بسبب إنجازاتهم الاستثنائية.
في مقدمة المرشحين يتصدر عالما النوم إيمانويل مينيو من جامعة ستانفورد وماساشي ياناغيساوا من جامعة تسوكوبا، حيث اكتشفا الدور المحوري لمنظومة الأوريكسين في الحفاظ على اليقظة وعلاقتها بالنوم القهري. بدأت أبحاثهم منذ أواخر التسعينيات، وشكلت أساسًا لفهم النوم القهري، مما أدى إلى حصولهما على جائزة ألبرت لاسكر.
كما تُعتبر لوتي بييري كنودسن من أبرز العلماء المرتبطين بأدوية “جي إل بي-1″، التي أحدثت ثورة في علاج السكري والسمنة، بفضل عملها في تطوير أدوية طويلة المفعول مثل ليراغلوتايد.
من ناحية أخرى، تعد أبحاث كارل جون في العلاج بالخلايا التائية ذات مستقبلات المستضد الخيمرية، تكنولوجيا غيرت من مسار علاج بعض سرطانات الدم.
علاوةً على ذلك، يتم تسليط الضوء على جيمس فوجيموتو وديفيد هوانغ لتطويرهم تقنية التصوير المقطعي للتماسك البصري، والتي أصبح استخدامها أساسيًا في طب العيون والتشخيص الدقيق لأمراض مثل السكري.
بالإضافة إلى هؤلاء، يظهر عالم المناعة تيموثي سبرينغر كمرشح قوي بفضل اكتشافاته في جزيئات الالتصاق المسؤولة عن حركة الخلايا المناعية.
رغم أن جميع هذه الأسماء مدرجة كمرشحة، إلا أن لجنة نوبل لا تعلن رسمياً عن المرشحين، مما يبقي الأمر محاطًا بالغموض. كل هذه الحالات تشير إلى التحسينات الكبرى التي عاشها المجال الطبي بفضل جهود العلماء.
انتظار إعلان الفائز أو الفائزين سيكون يوم الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول، في حين تُسلم الجوائز رسميًا في ستوكهولم يوم 10 ديسمبر/كانون الأول.




