الأخبار الوطنية

استياء في الشلف من ارتفاع أسعار صيانة وتركيب المكيفات الهوائية

أبدى المكتب الولائي للاتحاد الوطني لحماية المستهلك بالشلف استياءه من الارتفاع الكبير في أسعار صيانة وتركيب المكيفات الهوائية، معتبرا أن بعض المهنيين يفرضون مبالغ مبالغًا فيها لا تتناسب مع طبيعة الخدمة المقدمة، في وقت تشهد فيه الولاية موجة حر متواصلة زادت من الإقبال على هذه الأجهزة.

وفي تصريح لـ الشروق، دعا رئيس المكتب الولائي بشير مكيوي السلطات إلى التدخل لتنظيم هذا النشاط عبر وضع تسعيرات مرجعية واضحة وضبط هامش الربح بقوانين وتنظيمات تحد من هذه الممارسات، مؤكدا أن تكلفة بعض الخدمات باتت تتجاوز في حالات عديدة هامش ربح المؤسسات المصنعة أو الموزعة للمكيفات.

وتعكس شهادات مواطنين حجم الانزعاج من هذا الوضع، حيث أوضح أحدهم، ويدعى عبد الرحمن، أنه اضطر إلى البحث عن تقني مختص لتفكيك مكيف هوائي مستعمل اشتراه بالتقسيط من أحد جيرانه، بعد عجزه عن اقتناء جهاز جديد. وأضاف أن أحد المهنيين طلب منه 2500 دينار مقابل سحب المكيف من الحائط، و6000 دينار لإعادة تركيبه، إضافة إلى 5000 دينار لتعبئته بغاز التبريد في حال وجود نقص، وهي مبالغ اعتبرها تفوق قدرته الشرائية.

كما أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من الارتفاع المتواصل في أسعار خدمات تركيب المكيفات وصيانتها، مؤكدين أن التكلفة أصبحت تشكل عبئا إضافيا على الأسر، بعدما بلغت في بعض الحالات 7000 دينار، مع تسجيل أسعار أعلى في ولايات أخرى. واعتبروا أن هذه الأسعار لا تعكس حجم الخدمة المقدمة، خصوصا أن سعر التركيب قد يفوق أحيانا هامش ربح الشركات المنتجة أو الموزعة للمكيفات.

ويؤكد المكتب الولائي للاتحاد الوطني لحماية المستهلك أن تنظيم هذا النشاط عبر اعتماد تسعيرات مرجعية أصبح ضرورة لحماية المستهلك من جشع بعض الممارسين، لاسيما في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف. ويرى أن هذا الإجراء من شأنه تحقيق التوازن بين حق المهني في ربح معقول وحق المواطن في خدمة عادلة ومنصفة. وتبقى الأنظار موجهة إلى الجهات المعنية لاتخاذ ما يلزم قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى