بلانت كوستر 2 يحتفي بعصر السينما مع حزمة الشاشة الفضية

تستعد لعبة بلانت كوستر 2 لنقل اللاعبين إلى أجواء هوليوود الكلاسيكية مع إطلاق الإضافة المدفوعة الجديدة حزمة الشاشة الفضية، والمتاحة الآن على الحاسب الشخصي وبلاي ستيشن 5 وإكس بوكس سيريس إكس|إس. وتستمد هذه الحزمة إلهامها من العصر الذهبي للسينما، لتمنح صناع الملاهي مزيداً من الأدوات لبناء مدن سينمائية مذهلة واستوديوهات تصوير متكاملة.
وتقدم الحزمة أكثر من 650 قطعة ديكور جديدة ومحسنة، تشمل ساحات التصوير الخلفية، ومواقع الأفلام، وناطحات سحاب بطراز الآرت ديكو، ومشاهد حضرية مستوحاة من أجواء الأفلام. كما تضيف أكثر من 100 عنصر متحرك، و9 مقطوعات موسيقية مستوحاة من السينما، و30 مؤثراً صوتياً محيطياً، وأكثر من 80 مؤثراً صوتياً إضافياً، إلى جانب شخصية ترفيهية جديدة باسم كورنيل باترورث يمكنها التجول بين الزوار داخل الحديقة.
أما أبرز ما في الإضافة فهو سبعة ألعاب ومرافق جديدة تمتد بين الأفعوانيات، والألعاب الدوّارة، والتجارب الموجهة على مسارات، وحتى دار سينما تعمل بشكل فعلي داخل الحديقة. ومن بين هذه الإضافات تبرز أفعوانية فيكتور – الجيل الجديد الطائر، بوصفها أبرز معالم الحزمة، إذ تجمع بين المقاعد الدوّارة، والانطلاقات السريعة، وتصميم الأفعوانية الطائرة، لتمنح الزوار إحساساً وكأنهم داخل فيلم خيال علمي ضخم.
وتشمل المرافق الأخرى لعبة ميوفمنت كونستركشن – سلوت كار التي تتيح للعائلات سباق سيارات كلاسيكية على مسار مخصص، وواجهة فورث وول التي تضع الزوار على منصة مائلة لتجربة سينمائية بزاوية 360 درجة. كما تقدم غراوند كنترول تجربة طيران أكثر هدوءاً، بينما تمنح بيغ سكرين تور اللاعبين الأدوات اللازمة لصناعة جولة استوديو كلاسيكية مليئة بالمشاهد السينمائية. أما ري-موشن، فهي ربما الأكثر مرونة، إذ تعتمد على ذراع روبوتية قابلة للتعديل للتحكم بحركة الركاب في كل الاتجاهات.
وبالتزامن مع الحزمة، حصلت اللعبة أيضاً على التحديث المجاني 11، الذي يضيف مزايا مطلوبة من المجتمع مثل لوحات توضح مدة انتظار الطوابير، وخمس منصات بيع جديدة، والتصوير أثناء الركوب في الألعاب المائية والألعاب المعتمدة على المسارات. كما يتضمن التحديث عدداً من إصلاحات الأخطاء والتحسينات العامة.
حزمة الشاشة الفضية متاحة الآن، لكن يجب امتلاك اللعبة الأساسية بلانت كوستر 2 بشكل منفصل. ويبدو أن هذه الإضافة ستفتح الباب أمام حدائق ملاهٍ أكثر إبداعاً، خصوصاً لعشاق التصميم الذين يريدون تحويل منتزهاتهم إلى استوديوهات سينمائية نابضة بالحياة.




