الأخبار الوطنية

أعوان الحماية المدنية يثمنون رسالة رئيس الجمهورية ويواصلون جهود إخماد الحرائق

ثمن عدد من أعوان وإطارات الحماية المدنية عبر مختلف ولايات الجزائر رسالة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التي جاءت عقب جهودهم الكبيرة في مكافحة حرائق الغابات، معتبرين أن هذه الرسالة تشكل دعماً معنوياً كبيراً وتحفيزاً لاستمرارهم في أداء مهامهم بكل تفانٍ وإخلاص.

ولقد أعربت مصادر من الحماية المدنية عبر وكالة الأنباء الجزائرية عن اعتزازهم بمضمون الرسالة، حيث أشاروا إلى تقدير رئيس الجمهورية لتضحيات رجال ونساء هذا السلك النظامي. في ولاية قسنطينة، أوضح الرائد سمير بن حرز الله، رئيس مكتب التوثيق والإحصاء والتحسيس بمديرية الحماية المدنية، أن رسالة رئيس الجمهورية جاءت في توقيت هام، وأنها تمثل دافعاً معنوياً للأعوان، خاصة في ظل استمرارهم في عمليات التدخل لإخماد الحرائق.

في ولاية باتنة، عبّر الملازم عبد الرحيم عصفور عن فخره بهذه الالتفاتة، مشيداً بما تعكسه من تقدير الدولة للمجهودات المبذولة في حماية الأرواح والممتلكات. كما أكدت عون التدخل رندة برباش، العاملة بوحدة قطاع حملة ببلدية وادي الشعبة، أن الرسالة قدمت تقديراً معنوياً كبيراً لنساء ورجال الحماية المدنية وحفزتهم على مواصلة العمل حتى القضاء على جميع بؤر الحرائق.

المقدم صالح لعرج، رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الحماية المدنية في ولاية جيجل، أعرب أيضاً عن تقديره لمضمون الرسالة، مشيراً إلى أن هذا التقدير رفع من معنويات الأعوان ومنحهم طاقة أكبر لمواصلة جهودهم في حماية المواطنين والممتلكات.

وفي ولاية سكيكدة، شدد أفراد الحماية المدنية المشاركون في إخماد حرائق الغابات على أن رسالة رئيس الجمهورية تمثل دعماً معنوياً لكافة المتدخلين، سواء من الحماية المدنية أو الجهات الأمنية المشاركة. بينما أعرب النقيب صالح بلخير قائد الوحدة الثانوية للحماية المدنية في بلدية بن عزوز عن شكره لرئيس الجمهورية، مؤكداً أن كلمات التشجيع منحت الأعوان دافعاً قوياً للاستمرار في مهامهم.

وفي ولاية ميلة، أكد العريف كريم جعبوب من فرقة الرتل المتنقل لمكافحة حرائق المحاصيل الزراعية والغابات أن رسالة رئيس الجمهورية تعزز من عزيمة الأعوان وإصرارهم على العمل الميداني لاحتواء الحرائق والحفاظ على الأرواح والثروة الغابية. هذه الجهود المستمرة تعكس التزام رجال الحماية المدنية في أداء مهامهم الوطنية mant$

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى