الأمن الوطني يفتتح الطبعة 15 للأيام الطبية الجراحية لتعزيز التكفل الصحي بمنتسبيه

شهدت المديرية العامة للأمن الوطني بالجزائر اليوم الإثنين، مراسم افتتاح الطبعة الخامسة عشرة للأيام الطبية الجراحية، تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني، علي بداوي. يهدف هذا الملتقى العلمي الهام إلى مناقشة “خصوصية الأمراض الطبية الجراحية لدى الأسلاك النظامية… أساليب التكيف والوقاية”، مؤكداً بذلك التزام الجهاز بتعزيز الرعاية الصحية لمنتسبيه.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، شدد اللواء علي بداوي على أن تنظيم هذه الأيام يندرج في إطار الاتفاقية المبرمة بين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الصحة، التي ترمي إلى دعم التكوين المتواصل والارتقاء بالمستوى الطبي. وأوضح أن اختيار موضوع الملتقى جاء استجابة لضرورة تطوير مقاربة طبية متخصصة وتكفل وقائي صحي يتناسب مع طبيعة المهام الميدانية لأفراد الأسلاك النظامية. يهدف هذا المسعى إلى بلورة رؤية مستقبلية تضمن ليس فقط العلاج الناجع، بل توفر كذلك الحماية المستدامة والجاهزية البدنية والنفسية التي تقتضيها المهام النبيلة في خدمة الوطن.
تستمر فعاليات هذه الأيام الطبية على مدى يومين، وتستقطب نخبة من الأطباء العامين والمختصين من مختلف المصالح الطبية التابعة للأمن الوطني، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الاستشفائية العمومية لوزارة الصحة. ويشكل هذا التجمع فرصة سانحة لتبادل المعارف والخبرات العلمية وتعزيز أواصر التعاون بين الكفاءات الطبية الوطنية، مما يعكس حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تحقيق أعلى مستويات التكفل الصحي بمنتسبيها وضمان سلامتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأيام الطبية، التي دأبت المديرية العامة للأمن الوطني على تنظيمها بصفة سنوية، تشهد متابعة واسعة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد. هذه التقنية تتيح لمختلف المؤسسات الطبية التابعة للأمن الوطني في أنحاء البلاد الاستفادة من المحاضرات والنقاشات، مما يعزز من نشر الفائدة العلمية ويوسع نطاق المشاركة.
تأتي هذه المبادرة لتؤكد التزام المديرية العامة للأمن الوطني الراسخ بضمان الرفاهية الصحية لأفرادها، إيماناً منها بأن صحة وجاهزية العنصر البشري هي أساس نجاح مهامهم الأمنية النبيلة. وتظل هذه الأيام محطة علمية بارزة تسهم في تطوير المنظومة الصحية للجهاز، وتحقيق أفضل مستويات الرعاية والوقاية.




