الإكوادور تصدم ألمانيا وتضمن مكانها في دور الـ32 بكأس العالم 2026

في أجواء حماسية داخل ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، حسمت الإكوادور فوزها على ألمانيا بنتيجة 2-1 الخميس، لتمضي إلى دور الـ32 في مونديال أمريكا 2026. البداية كانت مع هدف الألماني لوروا سانيه، لكن الناشطين الإكوادوريين نجحوا في قلب الموازين عبر هدفين سجلهما نيلسون أنغولو في الدقيقة التاسعة وغونسالو بلاتا في الدقيقة السابعة والسبعين، معطيين المنتخب الجنوب أمريكي دفعة معنوية هائلة.
على الرغم من أن ألمانيا كانت قد ضمنت صدارة مجموعتها بعد فوزين مريحين على كوراساو وساحل العاج، إلا أن الخسارة الأخيرة قلبت موازين المجموعة وجعلت الإكوادور تتأهل بالمركز الثالث بفضل فارق الأهداف الأفضل. بالنسبة للزعيم الألماني، كان هذا هو أول عكس في هذه النسخة بعد سلسلة انتصارات مبهرة.
في الوقت نفسه، ألقى مدرب المنتخب المصري حسام حسن الضوء على دور محمد صلاح في المشهد الدولي، معلنًا أن اللاعب يتطلع للعب “بحرية لكن بنظام” في مستقبله بعد مغادرته لليفربول. الصحيفة أشار إلى أن صلاح قد سجل هدفًا في الفوز على نيوزيلندا 3-1، وأن التعادل أمام إيران سيؤهل مصر إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
من جانب آخر، أثار اتفاق انتقال إيليوت أندرسون من نوتنغهام فورست إلى مانشستر سيتي ضجة في الأوساط الرياضية، حيث يُتوقع أن تكون الصفقة بقيمة قد تتجاوز 130 مليون جنيه إسترليني، وفقًا لتقارير وكالة برس أسوسييشن البريطانية. وانتقل الحديث إلى تصريحات المدرب الإنجليزي توماس توخيل حول توقيت الصفقات خلال البطولة.
المشهد الرياضي لم يخلُ من الجدل؛ فمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أجرى تصريحًا صادمًا حول رغبة خروج لاعبي ريال مدريد من كأس العالم بأسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى تأثير المواسم المزدحمة على استعدادات الأندية الأوروبية. هذه التصريحات أضافت طابعًا دراميًا للبطولة وسط توقعات الجماهير.
للمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على الصورة المرتبطة بالخبر عبر الرابط https://static.srpcdigital.com/2026-06/1624707.jpeg. ومع اقتراب الأدوار الإقصائية، يتجه الأنظار إلى اللقاءات الحاسمة التي ستحدد بطلة العالم القادمة.