الأخبار الوطنية

توقيف أربعة أشخاص لارتباطهم بإضرام حرائق الغابات في الجزائر

أعلنت النيابة العامة لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمحكمة سيدي أمحمد، عن تقدم التحقيقات في ثلاث قضايا تتعلق بجماعات إجرامية يُشتبه في قيامها بإضرام النار عمدًا في الأملاك الغابية. يأتي هذا الإعلان في ظل حرائق الغابات التي طالت عدة ولايات في الجزائر خلال الفترة الأخيرة.

في تفاصيل القضية الأولى، تم توقيف المدعو بن مومن محدي بعد أن أقدم على إشعال النار في أحراش كثيفة بالقرب من المساحة الغابية على مستوى طريق الآبار، المجاور للإقامة الجامعية للإناث في تيزي وزو. وقد تم القبض عليه متلبسًا، حيث تم استرجاع مقطع فيديو يظهره وهو يقوم بإشعال النيران بمكان الحريق.

أما القضية الثانية، فتتعلق بالمدعو موزني مرزوق، الذي شوهد وهو يُشعل النار في الغابة الواقع في آيت عيسى أو زيان ببلدية معاتقة. وتم التقاط مقطع فيديو يوثقه أثناء فعلته، إضافة إلى أنه حاول الاعتداء على عناصر الحماية المدنية بالحجارة أثناء محاولتهم إخماد النيران، وصرح بأنه من المتعاطفين مع منظمة “MAK” الإرهابية.

القضية الثالثة تشمل المدعوين شطيبي عماد وبرباش سليمان، المتهمين بإضرام النار في الأحراش وأشجار الغابات بغابة منتانو في بلدية تيزي نبشار، ولاية سطيف. وتم التأكد من تواجدهم في مكان الحريق من خلال الخبرة العلمية.

نتيجة لهذه التحقيقات، قامت فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية تيزي وزو ومصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بسطيف بتوقيف المشتبه بهم الأربعة. وقد أكد التحقيق أنهم قاموا بإضرام النار عمدًا في الأملاك الغابية. في 7 سبتمبر 2026، تم تقديم المشتبه بهم أمام النيابة وتوجيه تهمة القيام بأفعال تخريبية تعرّض حياة الأشخاص وأمنهم للخطر، بالإضافة إلى جنحة وضع النار عمدًا في الأملاك الغابية للدولة. وأصدر قاضي التحقيق بعد ذلك أوامر بحبسهم مؤقتًا.

هذه التطورات تأتي في وقت تحتاج فيه الجزائر إلى تكثيف جهودها لحماية الغابات من ظاهرة الحرائق التي تهدد البيئة والممتلكات. لمزيد من التفاصيل، يمكنكم متابعة الأخبار المحلية بانتظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى