رودري يسعى لرفع كأس العالم 2026 وإكمال مسيرته الذهبية مع إسبانيا

رغم الإصابات المتكررة التي عانى منها منذ تحقيقه الكرة الذهبية في 2024، لا يزال قائد المنتخب الإسباني رودري يطمح إلى رفع كأس العالم 2026، طامحاً لإكمال مجموعة الألقاب التي تنقص سجله.
احتفل رودري وميكيل ميرينو بعيد ميلادهما الثلاثين خلال البطولة الجارية في تشاتانوغا، تينيسي، حيث بدأوا الحصة التدريبية بحماس، قبل الاحتفال مجدداً حول مائدة الطعام.
تأتي الثلاثينات بالنسبة لرودري في فترة معقدة، حيث تلاقت صورة الكرة الذهبية في باريس التي تسلّمها على عكازين مع عدم استعداده الكامل بعد، عقب إصابته بتمزق في الرباط الصليبي والغضروف. منذ تلك اللحظة، رافقته الإصابات التي حالت دون عودته لمستواه السابق، بعد موسم غير متوازن في مانشستر سيتي، حيث عانى أيضاً من إصابات عضلية.
هذا الموسم، يتوجه تفكير رودري إلى مستقبله في مانشستر سيتي، حيث قرب انتهاء عقده يغذي الشائعات حول انتقاله المحتمل إلى ريال مدريد، رغم إعلانه أن قرارات مستقبله ستنتظر نهاية المونديال.
على الملعب، رغم الانتقادات لأسلوب لعبه، يسعى رودري لاستعادة إيقاعه السابق. في افتتاح المونديال، قدم أداءً بسيطاً ضد الرأس الأخضر، لكنه تألق أمام السعودية في المباراة الثانية، مسجلاً تمريرات عديدة وعاملاً رئيسياً في الفوز 4-0.
تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، تم الإشادة برودري كأفضل لاعب في مركزه بالعالم، وهو يواصل الكفاح لاستعادة تورطه مع الفريق. في ختام هذه البطولة، يأمل اللاعب بتعزيز ألقابه، حيث يمتلك العديد من البطولات مع مانشستر سيتي، ويبقى لقب كأس العالم هو الهدف النهائي. التاريخ يمكن أن يكتب بحروف من ذهب له في 19 يوليو في ملعب ميتلايف بنيويورك، حيث يأمل الجميع بأن يُرفع اسم إسبانيا بكل فخر.
تأتي المباريات القادمة لتحدد مستقبل منتخب إسبانيا، والكل يترقب ما ستحمله من لحظات تاريخية قد تدون في سجلات كأس العالم.