مجلس الأمة ينصب مجموعات الأخوة والصداقة مع برلمانات عربية وإفريقية

شهد مجلس الأمة، اليوم الأحد 28 جوان، تنصيب مجموعات الأخوة والصداقة البرلمانية مع عدد من البرلمانات العربية والإفريقية، في خطوة تعكس توجه الجزائر نحو تعزيز حضورها البرلماني على المستويين الإقليمي والدولي.
وشمل هذا التنصيب مجموعات الأخوة والصداقة مع مجلس الدولة لسلطنة عُمان، ومجلس الأعيان للمملكة الأردنية الهاشمية، ومجلس الشورى لمملكة البحرين، ومجلس الشيوخ لجمهورية مصر العربية، ومجلس الشيوخ لجمهورية الكونغو، والمجلس الفيدرالي لجمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية، ومجلس الشيوخ لجمهورية كوت ديفوار.
وخلال إشرافه على العملية، أكد رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري أن الجزائر تنظر إلى الهوية العربية والامتداد الإفريقي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في شخصية الأمة الجزائرية، وعنصرين متكاملين في ترسيخ مكانتها الاستراتيجية. وأوضح أن العروبة تمثل عمقًا حضاريًا وثقافيًا ولغويًا، فيما يجسد الانتماء الإفريقي بعدًا حيويًا للتكامل والتعاون والتضامن والتنمية.
وأضاف ناصري أن تنصيب مجموعات الأخوة والصداقة البرلمانية مع البرلمانات العربية والإفريقية يعكس التزام الجزائر بتقوية الروابط الثنائية، والدفاع عن قضايا التحرر والعدالة والتنمية المشتركة، إلى جانب تكريس الانتماء المزدوج للجزائر بوصفه مصدر قوة وتأثير وإشعاع على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما شدد على أن الفضاءين العربي والإفريقي يمثلان، بالنسبة للجزائر، رؤية استراتيجية واحدة تقوم على الدفاع عن مصالح الشعوب وحقها في التنمية والسيادة والازدهار. واعتبر أن تعزيز التعاون بين البرلمانات العربية والإفريقية أصبح ضرورة تفرضها التحولات الدولية وتشابك المصالح ووحدة المصير.
وأشار رئيس مجلس الأمة أيضًا إلى أن مواجهة ما تتعرض له الهوية العربية والإفريقية من استهداف تستدعي تكثيف التشاور والتنسيق بين المؤسسات البرلمانية، خاصة داخل الأطر الجامعة مثل البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي والبرلمان الإفريقي والاتحاد البرلماني الإفريقي، بما يرسخ تكاملًا برلمانيًا أكثر فاعلية في القضايا الإقليمية والدولية.
وبهذا التنصيب، تؤكد الجزائر مجددًا رغبتها في توسيع جسور التعاون مع محيطيها العربي والإفريقي، في سياق دبلوماسية برلمانية تراهن على الشراكة والتنسيق وخدمة القضايا المشتركة.




