إحباط تهريب 523 قطعة نقدية أثرية في سكيكدة

أحبطت فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية سكيكدة، عملية تهريب آثار أسفرت عن حجز 523 قطعة نقدية أثرية تعود إلى القرن الثالث عشر، في تدخل جديد يعكس تشديد الرقابة على الجرائم الماسة بالتراث الثقافي في الجزائر.
ووفق بيان لمصالح الأمن صدر يوم الإثنين، جاءت العملية بعد استغلال معلومات دقيقة حول حيازة أحد المشتبه فيهم لقطع أثرية ذات قيمة تاريخية. وعلى ضوء ذلك، باشرت المصالح المختصة تحريات ميدانية مكثفة مكنت من تحديد هوية المعني بالأمر وتعقبه إلى غاية توقيفه متلبسًا بمدينة تمالوس.
وخلال عملية التفتيش، عثرت عناصر الشرطة على القطع النقدية الأثرية مخبأة بإحكام أسفل مقعد مركبة المشتبه فيه، في محاولة لإخفائها عن أعين المصالح الأمنية. وأكدت المعاينات الأولية أن هذه القطع تعود إلى الفترة ما بين 1250 و1252م، ما يمنحها قيمة تاريخية وأثرية بالغة الأهمية.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة تهريب الآثار والمتاجرة غير المشروعة بها، خاصة في ظل تنامي محاولات استهداف التراث الثقافي الجزائري. كما تعكس أهمية التنسيق الأمني والاستباقي في التصدي لمثل هذه الشبكات التي تستغل القيمة التاريخية للقطع الأثرية لتحقيق مكاسب غير قانونية.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية، جرى تقديم المشتبه فيه أمام النيابة المختصة لدى محكمة تمالوس، وفق ما أوضحه البيان ذاته المنشور على الصفحة الرسمية لأمن ولاية سكيكدة عبر الرابط https://www.facebook.com/SuretedeWilayadeSkikda/posts/pfbid0xzkUv6EvyobbvGWen1xPrPWtmFxTLBgaqFNSrQ2oxvHbTrAZUW9FM5cM6gtWCyunl.
وتؤكد هذه القضية من جديد يقظة المصالح الأمنية في حماية التراث الثقافي الجزائري من التهريب والضياع، وسط دعوات متكررة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الاتجار غير المشروع بالآثار وصون الذاكرة التاريخية للبلاد.




