الأخبار الوطنية

وزارة التربية تكشف تفاصيل الدخول المدرسي 2026 2027

أفرجت وزارة التربية الوطنية عن المنشور الإطار الخاص بالدخول المدرسي 2026 2027، في وثيقة من 18 صفحة ترسم معالم الانطلاقة المدرسية المقبلة وتحدد التدابير التنظيمية والبيداغوجية والإدارية الواجب اعتمادها في المؤسسات العمومية والخاصة، لضمان استقبال التلاميذ في أحسن الظروف.

ويأتي هذا المنشور، الصادر تحت رقم 465 بتاريخ 14 سبتمبر الجاري، ليكون بمثابة دليل عملي وخارطة طريق للدخول المدرسي الجديد، بعد أن جرى إعداده وفق مخرجات الندوة الوطنية، وبهدف تحسين جودة التعليم، وتحديث المرفق التربوي، وتأطير العمليات المرتبطة بالتسيير البيداغوجي والإداري والاجتماعي.

ومن بين أبرز التدابير التي شددت عليها الوزارة، معالجة الاكتظاظ داخل الأقسام عبر مسح شامل للمؤسسات التي تعاني نقصا في الحجرات الدراسية أو ضغطا في عدد الأفواج التربوية. كما تم ضبط كيفيات التوظيف المباشر للأساتذة خريجي المدارس العليا، مع فتح باب التوظيف التعاقدي لخريجي الجامعات لتغطية المناصب المالية الشاغرة وسد الشغور البيداغوجي.

وفي الجانب التربوي، دعت الوصاية إلى تنظيم التقويم التشخيصي لفائدة جميع التلاميذ خلال الأسبوع الأول من الدخول المدرسي، بهدف تحديد مستوى المكتسبات ورصد الصعوبات، واستثمار النتائج في إعداد برامج الدعم والمعالجة البيداغوجية. كما أكدت على أهمية التكفل البيداغوجي بالتلاميذ الذين يواجهون صعوبات في التعلم أو مؤشرات خطر الانقطاع.

وشملت التوجيهات أيضا تطوير منظومة التقييم البيداغوجي، واعتماد مقاربة تجمع بين العلامات العددية والملاحظات الوصفية، بما يسمح بتقديم صورة أدق عن مستوى التلاميذ. كما تطرق المنشور إلى مواصلة إصلاح منظومة التعليم عبر توسيع تدريس اللغة الإنجليزية، وإدراج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة، وتعميم الشطرنج والمسابقات العلمية.

وفي محور الموارد البشرية، أمرت الوزارة باستكمال الحركة التنقلية للموظفين، وفتح النقل بالتبادل داخل الولاية عند الاقتضاء، إلى جانب إعادة تعيين خريجي المدارس العليا للأساتذة وفق الاحتياج البيداغوجي والترتيب الاستحقاقي، وتعيين الناجحين في المسابقات المهنية والخارجية بصفة متربصين حسب الحالات المنظمة.

كما شدد المنشور على حصر تسيير مختلف العمليات والخدمات عبر المنصات الرقمية، من تسجيل التلاميذ الجدد وإعادة التوجيه إلى متابعة الغيابات ونقل الموظفين، مع التركيز على الخدمات المدرسية والدعم الاجتماعي، من خلال الفتح الفوري للمطاعم المدرسية، وضبط النقل المدرسي، وصب المنحة المدرسية الخاصة بقيمة 5000 دينار، وتوزيع الكتاب المدرسي مجانا للفئات المعوزة.

وبذلك، ترسم وزارة التربية ملامح دخول مدرسي يراهن على التنظيم والتحديث والرقمنة، في انتظار تجسيد هذه التعليمات ميدانيا عبر مختلف الولايات والمؤسسات. تفاصيل أكثر في المنشور الجديد الذي يضع المدرسة الجزائرية أمام مرحلة مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى