ارتفاع عدد المترشحين للانتخابات المحلية يكشف عن إقبال شعبي حقيقي

أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ساعد عروس، في تصريح صحفي يوم الأربعاء، على أن عدد المترشحين للانتخابات المحلية المقررة في 28 نوفمبر المقبل قد شهد ارتفاعًا ملحوظًا، مما يبدد الشائعات المتعلقة بوجود عزوف عن المشاركة في هذه الانتخابات.
وأضاف عروس أن الإحصاءات تُظهر زيادة في عدد المسجلين الجدد في القوائم الانتخابية، مما يدل على أن مشاركتهم تُعبر عن رغبتهم والإرادة الشعبية الفعلية. في هذا السياق، أكد أن “الوقائع أبلغ من التوقعات، والأرقام أصدق من الأحكام المسبقة”، مشددًا على أهمية تفعيل المشاركة الشعبية.
ودعا عروس المواطنين إلى جعل هذا الموعد الانتخابي فرصة للمشاركة الواسعة والواعية، حيث أشار إلى ضرورة عدم ترك المواطنين أصواتهم للغير واليجب أن يتحملوا مسؤولياتهم في هذا الشأن. كما أوضح أن هذا الاستحقاق يُجرى في ظل تأكيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على ضرورة احترام الدستور والقوانين الأساسية.
وأشار عروس إلى أن السلطة تهدف إلى ضمان حياد وشفافية الانتخابات، مع تعزيز تعزيز تكافؤ الفرص بين المترشحين. كما أكد أن الإعداد لا يقتصر فقط على يوم الاقتراع، بل يستلزم تحضيرًا دقيقًا وعملاً متكاملًا من مراجعة القوائم الانتخابية إلى فرز الأصوات.
وفي سياق آخر، تناول عروس مسألة الملفات المرفوضة، حيث أفاد بأنها تتم وفقًا للأحكام القانونية وضمان حق تقديم الطعون، كما أكد أن عملية استخلاف المترشحين مستمرة حتى 28 أكتوبر.
وفي ختام حديثه، شدد عروس على أن القانون هو المرجعية والأساس في كل القرارات، مشيرًا إلى أهمية الحوار مع الفاعلين السياسيين والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم بهدف تحسين العملية الانتخابية. ويُذكر أن الفترة القانونية لدراسة ملفات الترشح قد انتهت مؤخرًا، مما يضيف أهمية كبرى لهذا الحدث المرتقب.




