الأخبار الوطنية

فرنسا ملزمة بالشفافية حول تجاربها النووية في الجزائر

دعا مدير فرع الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية في فرنسا، جون ماري كولين، السلطات الفرنسية إلى ضرورة التحلي بالشفافية بخصوص تجاربها النووية في الجزائر. يأتي هذا الطلب عقب إعلان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن بدء العملية الثانية لتطهير موقع نفق التجارب بيريل E2 في منطقة إن يكر بتمنراست، من النفايات المشعة باستخدام كفاءات وطنية.

وفي بيانها، أكدت الوزارة أن الجانب الفرنسي يتهرب من مسؤولياته الجنائية، حيث يرفض تقديم السجلات والخرائط المتعلقة بمواقع التخلص من النفايات النووية. هذا التهرب لا يزال يعد عائقًا أمام التنمية في مناطق إن يكر بتمنراست ورقان في أدرار، حيث تسعى الكفاءات الوطنية إلى تحقيق تطهير كامل للمخلفات النووية التي خلفها الاستعمار الفرنسي.

كما جاء هذا التصريح عقب ادعاءات وزارة القوات المسلحة الفرنسية وقصر الإليزيه في سبتمبر الماضي، إذ زعموا أنهم قدموا للرئيس عبد المجيد تبون معلومات حول النفايات النووية العسكرية المدفونة في الصحراء خلال زيارة إيمانويل ماكرون إلى الجزائر عام 2022.

واعتبر كولين أن تصريح وزارة الدفاع الجزائرية يعيد طرح الأسئلة التي أثارها في وقت سابق، مؤكدًا أن على فرنسا أن تتبنى الشفافية وتقدم المعلومات المتعلقة بالملف، بالإضافة إلى جميع الخرائط والمعلومات حول المناطق الملوثة إشعاعيًا. ومن المهم أن يتم التعامل مع هذا الملف بجدية لتجاوز الأعباء التي تضعها النفايات النووية على المجتمع والتنمية المستقبلية في الجزائر.

ختامًا، تعد هذه القضية من القضايا الحساسة وتسليط الضوء عليها يعكس أهمية الشفافية بين الدول، خصوصًا في ما يتعلق بالملفات التي تؤثر سلبًا على صحة المواطنين والبيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى